ٱلَّذِينَ ءَاتَيۡنَٰهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ يَعۡرِفُونَهُۥ كَمَا يَعۡرِفُونَ أَبۡنَآءَهُمُۘ ٱلَّذِينَ خَسِرُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ فَهُمۡ لَا يُؤۡمِنُونَ٢٠
خلاصۂ تفسیر
تتحدث الآية 20 من سورة الأنعام عن معرفة أهل الكتاب بنبي الإسلام محمد (صلى الله عليه وسلم)، وتؤكد أنهم يعرفونه كما يعرفون أبناءهم، بما في ذلك تفاصيل وخصائص نبواته وعلاماته. إذا ادعى بعض أهل مكة أنهم لم يجدوا عند أهل الكتاب أي علم بنبي الإسلام، فإن هناك احتمالين: إما أنهم لم يتحققوا من الأمر وكذبوا، أو أن أهل الكتاب أخفوا عنهم الحقائق. القرآن يشير في آيات أخرى إلى هذا الكتمان. في نهاية الآية، يتم الإعلان عن النتيجة النهائية وهي أن الذين لا يؤمنون بالنبي، رغم وضوح الدلائل والعلامات، هم الذين خسروا في تجارة الحياة.
الخلاصة: الآية تؤكد أن أهل الكتاب يعرفون النبي محمد (ص) جيدًا، وأن من لا يؤمن به خسر كل شيء في الحياة.