قُل لَّآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ ٱللَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ ٱلۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ إِنِّي مَلَكٌۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي ٱلۡأَعۡمَىٰ وَٱلۡبَصِيرُۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ٥٠
خلاصۂ تفسیر
هذه الآية ترد على اعتراضات الكفار والمشركين وتتضمن ثلاثة ردود رئيسية:
1. طلب المعجزات الغريبة: كان الكفار يطلبون من النبي (ص) معجزات متعددة مثل بيوت من ذهب وهبوط الملائكة وتحويل مكة إلى بستان، متوقعين أن يكون للنبي مقام الألوهية. ولكن الله يأمر النبي بأن يقول لهم إنه لا يدعي امتلاك خزائن الله.
2. العلم بالغيب: الكفار كانوا يريدون من النبي كشف أسرار المستقبل. ولكن النبي يوضح أنه لا يعلم الغيب، وأن الله وحده يعلم كل شيء. ومع ذلك، يمكن أن يمنح الله بعض علمه للأنبياء حسب الضرورة والمصلحة.
3. التصور الملكي: الكفار كانوا يتصورون أن النبي يجب أن يكون ملكًا أو يصاحبه ملك، ولكنه يوضح أنه بشر يتبع الوحي ولا يدعي كونه ملكًا.
في النهاية، يؤكد النبي أن الفرق بينه وبين المشركين هو أن النبي بصير بالحقائق بينما المشركون كالعميان، فهل يستوي الأعمى والبصير؟ هذا هو التساؤل الذي يطرحه القرآن للتفكير.
خلاصة: النبي (ص) يُبيّن للمشركين أنه بشر يتبع الوحي، وأنه لا يعلم الغيب ولا يدعي الألوهية.