رَبَّنَا لَا تَجۡعَلۡنَا فِتۡنَةٗ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ وَٱغۡفِرۡ لَنَا رَبَّنَآۖ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ٥
خلاصۂ تفسیر
في الآية 5 من سورة الممتحنة، يطلب إبراهيم (عليه السلام) وأصحابه من الله دعاءً مهمًا وحساسًا، حيث يقولون: "ربنا ولا تجعلنا فتنة للذين كفروا". يُحتمل أن يكون هذا إشارة إلى عمل "حاطب بن أبي بلتعة" واحتمال قيام أشخاص جهلاء بأعمال تقوي الظالمين دون قصد، معتقدين أنهم يخدمون الإسلام. أو قد يكون الدعاء بمعنى: "لا تجعلنا نقع في قبضة الكافرين"، حتى لا يعتقدوا أن هزيمتنا تعني أن ديننا غير صحيح، مما يزيد في ضلالهم.
المسلمون كانوا يدركون أهمية ألا يُساء فهم مبدأ الحق بسبب انتصار الكفار الظاهري. فالمؤمن الحقيقي يقوم بكل شيء لله وحده، قاطعًا كل علاقة بغيره. في نهاية الآية، يقول: "واغفر لنا ربنا إنك أنت العزيز الحكيم"، موضحًا أن قدرة الله لا تُقهر وحكمته نافذة في كل شيء.
هذه الجملة قد تشير إلى طلب المغفرة من الله والعفو عن أي ميل نفسي أو حب لأعداء الله. وهذا درس لكل المسلمين للاقتداء بهؤلاء. وإذا وُجد بينهم شخص منحرف كـ"حاطب"، فليستغفروا ربهم وليعودوا إليه.
الخلاصة: الدعاء يتضمن طلب الحماية من الفتنة والوقوع في أيدي الكافرين، وطلب المغفرة عن أي ميل للأعداء، وهذا درس للمسلمين للاقتداء بهؤلاء المؤمنين.