قَالَ نَعَمۡ وَإِنَّكُمۡ لَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِينَ١١٤
خلاصۂ تفسیر
وعد فرعون السحرة بوعد جيد قائلاً: "نعم وإنكم من المقربين"، فوعدهم بأجر سخي وبمنصب رفيع عنده. يُفهم من الآية أن التقرب إلى فرعون كان أعلى وأهم من المال، لأنه يعني مكانة معنوية يمكن أن تجلب ثروات كبيرة. حُدد موعد لمواجهة السحرة مع موسى، ودُعي الجميع لمشاهدة هذا النزال، مما يدل على ثقة فرعون في انتصاره. جاء اليوم الموعود، وأعد السحرة أدواتهم: عصي وحبال مملوءة بمواد كيميائية خاصة تتحرك عند تعرضها للشمس، مما يجعلها تبدو كالثعابين. موسى، برفقة أخيه فقط، واجه مجموعة كبيرة من السحرة وجمهوراً هائلاً من المتفرجين الذين كانوا غالباً من أنصار السحرة. توجه السحرة بغرور إلى موسى وقالوا: إما أن تبدأ بإلقاء عصاك أو نبدأ نحن بإلقاء عصينا.
الخلاصة: وعد فرعون السحرة بالمال والمكانة العالية، وواجه موسى السحرة في نزال علني أمام جمهور كبير.