وَلَمَّا سُقِطَ فِيٓ أَيۡدِيهِمۡ وَرَأَوۡاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ ضَلُّواْ قَالُواْ لَئِن لَّمۡ يَرۡحَمۡنَا رَبُّنَا وَيَغۡفِرۡ لَنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡخَٰسِرِينَ١٤٩
خلاصۂ تفسیر
عند عودة موسى (عليه السلام) إلى قومه وتوضيح الأمور، أدرك بنو إسرائيل خطأهم وندموا على ما فعلوه. طلبوا من الله المغفرة والرحمة، وقالوا إنه إذا لم يرحمهم الله ويغفر لهم، فإنهم سيكونون من الخاسرين. تعبير "سقط في أيديهم" يعني أنهم أدركوا الحقيقة أو نتيجة عملهم السيئة، أو أن كل محاولاتهم قد باءت بالفشل، وهو تعبير عربي يشير إلى الندم. عندما يواجه الإنسان الحقائق أو نتائج غير مرغوب فيها، أو تنغلق أمامه أبواب الحيلة، فإنه يندم بشكل طبيعي. لهذا السبب، يعتبر الندم جزءًا من مفهوم هذه العبارة. في النهاية، ندم بنو إسرائيل على فعلهم، لكن القصة لم تنتهِ عند هذا الحد، كما تذكر الآيات التالية.
الخلاصة: أدرك بنو إسرائيل خطأهم وطلبوا من الله المغفرة والرحمة، معبرين عن ندمهم العميق.