أَيُشۡرِكُونَ مَا لَا يَخۡلُقُ شَيۡـٔٗا وَهُمۡ يُخۡلَقُونَ١٩١
خلاصۂ تفسیر
الآية 191 من سورة الأعراف تُنتقد فيها عقيدة المشركين بعبادة الأصنام، حيث يقول الله: "أيشركون ما لا يخلق شيئاً وهم يُخلقون". الأصنام لا تستطيع خلق شيء وهي مخلوقة، ولا تستطيع نصر أي شخص، ولا حتى نصر نفسها إذا استدعاها أحد. إذا دعاها الناس إلى الهدى، لن تتبعهم.
هناك احتمال بأن الضمير "هم" يعود إلى المشركين، مما يعني أنهم بتعنتهم لا يسمعون ولا يتبعون الحق. والاحتمال الآخر أن الضمير يعود إلى الأصنام، مما يعني أنهم سواء دعوهم أو لم يدعوهم فلن يؤثر ذلك لأنهم عاجزون.
في الآيتين 194-195، يتحدى الله المشركين بأن الأصنام التي يدعونها هي مثلهم، لا تمتلك القدرة على المشي أو البطش أو الرؤية أو السمع، مما يجعل عبادة هذه الأصنام غير منطقية. يوضح الله أن هذه الأصنام لا تختلف عن البشر في ضعفها وعجزها، وأن الدعاء لها لا يجدي نفعاً.
في المجمل، يُظهر القرآن براهين مختلفة لإثبات بطلان الشرك، لأن الشرك هو أكبر عدو للإيمان وسعادة الفرد والمجتمع.
خلاصة: عبادة الأصنام غير منطقية لأنها مخلوقة وعاجزة، ولا تستطيع هداية أو نصر أحد.