قَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦٓ إِنَّا لَنَرَىٰكَ فِي سَفَاهَةٖ وَإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ ٱلۡكَٰذِبِينَ٦٦
خلاصۂ تفسیر
في هذه الآية، يصف الله رد فعل جماعة من قوم هود عليه السلام، وخاصة الأغنياء المتكبرين الذين يُشار إليهم بكلمة "الملأ"، على دعوته. هؤلاء الأشخاص كانوا يرون في هود شخصاً غير عاقل لأنه كان يتحدى تقاليدهم البالية والفارغة. كانوا يعتبرون أن من السفه أن يقوم أحدهم بمواجهة عادات المجتمع حتى لو كانت خاطئة، ويخاطر بحياته من أجل تغييرها. بالنسبة لهم، كان من الجنون أن لا يتبع الإنسان تقاليد مجتمعه، وأن يثور عليها ويقبل بتبعات هذه الثورة.
خلاصة: اعتبر قوم هود أن مواجهته لتقاليدهم البالية سفاهة وكذباً، لأنهم لم يتقبلوا التغيير والتمرد على عاداتهم الخاطئة.