مِّنَ ٱللَّهِ ذِي ٱلۡمَعَارِجِ٣
خلاصۂ تفسیر
يفسر النص القرآني للآية 3 من سورة المعارج بأن العذاب ينزل من الله صاحب المعارج، أي صاحب السماوات التي يصعد إليها الملائكة. كلمة "المعارج" تعني الأماكن التي يصعد منها الملائكة إلى الله، وهو الذي جعل لهم مراتب يتقربون بها إليه تدريجياً. الله وصف بأنه "ذي المعارج"، والملائكة المكلفون بتعذيب الكفار والمجرمين هم الذين هبطوا على إبراهيم وأخبروه بأمرهم بإبادة قوم لوط، وقلبوا بلادهم رأساً على عقب.
هناك تفاسير أخرى تشير إلى أن "المعارج" تعني الفضائل والمواهب الإلهية، أو الملائكة، لكن التفسير الأول هو الأنسب. هناك جدل بين العلماء حول أحاديث فضائل الإمام علي (ع) واختلاف الآراء بين قبولها أو رفضها. بعض الإشكالات تأتي من ابن تيمية في كتابه "منهاج السنة"، منها أن السورة مكية وحدثة الغدير كانت بعد الهجرة، ولكن هناك آيات مدنية في سور مكية والعكس صحيح.
هناك اعتراضات أخرى تتعلق بمكان وتوقيت نزول الآية، واستخدام آيات أخرى في الحديث، ولكن هذه الاعتراضات تفتقر إلى الدقة والتفسير العملي. في النهاية، العذاب الجماعي مرفوع بسبب وجود الرسول، لكن العذاب الفردي وقع على بعض الأفراد. قصة الحارث بن النعمان الذي اعترض على أمر الله بشأن علي (ع) تدل على الكفر الشديد.
الخلاصة: الآية تشير إلى عذاب من الله صاحب المعارج، والملائكة يصعدون إليه، مع تفسيرات متعددة واختلافات في الأحاديث المتعلقة بفضائل الإمام علي (ع).