فَمَنِ ٱبۡتَغَىٰ وَرَآءَ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡعَادُونَ٣١
خلاصۂ تفسیر
الآية الكريمة رقم 31 من سورة المعارج تقول: (فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون).
تفسير هذه الآية يؤكد على ضرورة الحفاظ على الغرائز الفطرية للإنسان ضمن حدود مشروعة، ويعتبر من يتجاوز هذه الحدود ويبحث عن علاقات جنسية خارج إطار الزواج الشرعي من المعتدين. الإسلام يسعى لبناء مجتمع يحافظ على نقاء العلاقات الجنسية ويجنب الفساد والفحشاء والمضار الناتجة عنه. يُذكر أن للجاريات في الإسلام شروط وضوابط قانونية مشابهة للزوجة، ولكن هذا الأمر لم يعد له وجود في العصر الحالي.
الخلاصة: الإسلام ينظم الغرائز الجنسية ضمن إطار الزواج المشروع، ويعتبر كل من يتجاوز هذا الإطار من المعتدين.