وَٱلَّذِينَ هُمۡ عَلَىٰ صَلَاتِهِمۡ يُحَافِظُونَ٣٤
خلاصۂ تفسیر
في الآية 34 من سورة المعارج، يعود الله تعالى مرة أخرى للحديث عن الصلاة، كما بدأ بها في الأوصاف الأولى. يقول الله: (والذين هم على صلاتهم يحافظون). كما ذكرنا سابقاً، الصلاة هنا تشير إلى الفريضة بالاعتماد على السياق، أما الآية السابقة فتشير إلى النوافل.
التمييز بين الوصف الأول والوصف الأخير يكمن في أن الأول يتعلق بالاستمرارية، بينما الأخير يركز على الحفاظ على آداب وشروط الصلاة. هذه الآداب تشمل ما يظهر في الصلاة من نهي عن الفحشاء والمنكر، وتعزيز حضور القلب، مما يقوي روح الصلاة ويزيل الأخلاق السيئة التي تعيق قبولها.
الإشارة للصلاة في البداية والنهاية توضح أهميتها القصوى بين الصفات الحميدة المذكورة. فهي تُعتبر مدرسة عالية للتربية وأهم وسيلة لتهذيب النفس والمجتمع.
الخلاصة: الصلاة هي أساس التربية وتهذيب النفس، وتكمن أهميتها في المداومة عليها والحفاظ على آدابها وشروطها.