سورۃ Al-Muddaththir · آیت 16
كـَلَّآۖ إِنَّهُۥ كَانَ لِأٓيَٰتِنَا عَنِيدٗا١٦
خلاصۂ تفسیر
الآية تردع الوليد بشدة، حيث يقول الله تعالى: (كلا إنّه كان لآياتنا عنيداً). كان الوليد يعلم أن القرآن ليس من كلام البشر أو الجن، بل هو متجذر في الفطرة وله جاذبية خاصة وثمرات مفيدة. ومع ذلك، كان يعاند ويصف القرآن بالسحر ويعتبر النبي ساحراً. كلمة "العنيد" مشتقة من "العناد"، وتعني المخالفة مع المعرفة، أي أن الشخص يعلم بأحقية الشيء ولكنه يخالفه عناداً. الوليد يعتبر مثالاً واضحاً لهذا المعنى. التعبير بكلمة "كان" يشير إلى أن معاندته كانت مستمرة ودائمة.
الخلاصة: الوليد كان يعاند آيات الله مع علمه بأحقيتها، واستمر في معارضته بشكل دائم.