تفسیر سورۃ Al-Mursalat — آیت 6

تفسیر الامثل (تفسیرِ نمونہ کا عربی نسخہ) کی تلخیص — از آیت اللہ شیخ ناصر مکارم شیرازی

تفسیر کا متن عربی زبان میں ہے۔

سورۃ Al-Mursalat · آیت 6

عُذۡرًا أَوۡ نُذۡرًا٦

خلاصۂ تفسیر

الآية 6 من سورة المرسلات تُفسر على أنها تعني "عذراً أو نذراً"، أي إما لإتمام الحجة أو للإنذار. هناك ثلاث تفسيرات رئيسية لهذه الأيمان المغلقة التي تشير إلى مسائل مهمة:

1. تشير هذه الأيمان إلى الرياح والعواصف التي تؤثر بشكل كبير في الطبيعة. فتصبح المعاني كالتالي: أقسم بالرياح المتتالية، الأعاصير السريعة، الرياح التي تنشر السحاب وتُنزل المطر، الرياح التي تفرق السحاب بعد المطر، والرياح التي تذكر الناس بالنعم الإلهية. وقد قيل إن "فالعاصفات عصفاً" تشير إلى أعاصير العذاب التي تذكر الناس بنعمة الحياة.

2. تشير الأيمان إلى ملائكة السماء: أقسم بالملائكة المرسلة تباعاً للأنبياء، الملائكة المسرعين لتنفيذ مهامهم، الملائكة التي تنشر ما أنزل الله على الأنبياء، الملائكة التي تفصل الحق عن الباطل، والملائكة التي تلقي أوامر الله على الأنبياء.

3. يجمع التفسير الثالث بين الرياح والعواصف في القسم الأول والثاني، بينما يشير القسم الثالث والرابع والخامس إلى الملائكة التي تنشر آيات الحق، تفصل بين الحق والباطل، وتلقي الأوامر الإلهية على الأنبياء. هذا التفسير يدعم فكرة أن الأيمان تتناسب مع موضوع البعث والمعاد في الآية السابعة، حيث تحدث تغييرات كبيرة في الدنيا وتُقام محكمة العدل الإلهية.

الخلاصة: التفسير الثالث هو الأكثر توافقاً، حيث يجمع بين الرياح والملائكة في سياق البعث والمعاد.