تفسیر سورۃ An-Naba — آیت 6

تفسیر الامثل (تفسیرِ نمونہ کا عربی نسخہ) کی تلخیص — از آیت اللہ شیخ ناصر مکارم شیرازی

تفسیر کا متن عربی زبان میں ہے۔

سورۃ An-Naba · آیت 6

أَلَمۡ نَجۡعَلِ ٱلۡأَرۡضَ مِهَٰدٗا٦

خلاصۂ تفسیر

تجيب الآيات على أسئلة منكري المعاد والمختلفين في هذا "النبأ العظيم" من خلال استعراض جوانب من نظام الكون وبعض النعم الإلهية المهمة في حياة الإنسان، مما يثبت قدرة الله المطلقة على إعادة الحياة بعد الموت. كما تشير إلى أن الكون بنظامه الدقيق لا يمكن أن يكون خُلق عبثاً، بل له حكمة بالغة، لأن الموت لو كان نهاية كل شيء لكان الوجود بلا هدف. القرآن يستدل على المعاد ببرهانين: برهان القدرة وبرهان الحكمة. تشير الآيات إلى نعمة الأرض بقولها: "ألم نجعل الأرض مهاداً"، حيث "المهاد" يعني المكان المهيأ والمريح، مشيراً إلى الأرض المستوية والمناسبة للسكن والزراعة، واحتوائها على المواد الأولية والمعادن، وقدرتها على تحلل الأجساد الميتة، وحركتها المنظمة التي تخلق الليل والنهار والفصول، وتخزينها لمياه الأمطار وإخراجها كعيون وأنهار. جميع هذه الوسائل توفر للإنسان استقراراً وعيشاً مريحاً. الإنسان يدرك عظمة هذه النعمة خاصة عند حدوث الزلازل، مما يبرز استقرار الأرض وأهميتها.

الخلاصة: الأرض مهيأة لحياة الإنسان بفضل نعم الله المتعددة، مما يثبت حكمة الخلق وقدرة الله على إعادة الحياة بعد الموت.