تفسیر سورۃ Al-Anfal — آیت 19

تفسیر الامثل (تفسیرِ نمونہ کا عربی نسخہ) کی تلخیص — از آیت اللہ شیخ ناصر مکارم شیرازی

تفسیر کا متن عربی زبان میں ہے۔

سورۃ Al-Anfal · آیت 19

إِن تَسۡتَفۡتِحُواْ فَقَدۡ جَآءَكُمُ ٱلۡفَتۡحُۖ وَإِن تَنتَهُواْ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۖ وَإِن تَعُودُواْ نَعُدۡ وَلَن تُغۡنِيَ عَنكُمۡ فِئَتُكُمۡ شَيۡـٔٗا وَلَوۡ كَثُرَتۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ مَعَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ١٩

خلاصۂ تفسیر

التفسير:

هناك نقاش واسع بين المفسرين حول الجهة التي تخاطبها الآية. يرى بعضهم أنها موجهة للمشركين، وذلك لأنهم قبل معركة بدر دعوا الله بأن ينصر أعلى الجندين وأهدى الفئتين، مما يعني أنهم كانوا يعتقدون أن لديهم الحق. لكن هذا التفسير يبدو بعيدًا لأن الآيات السابقة واللاحقة تخاطب المؤمنين، مما يجعل من غير المحتمل أن تكون هناك آية واحدة تتحدث مع المشركين. لذلك، يعتقد بعض المفسرين أن المخاطبين في الآية هم المؤمنون.

بعد معركة بدر، وقع جدال بين المؤمنين حول تقسيم الغنائم، فنزلت الآيات لتوبيخهم وتأكيد أن الغنائم تحت تصرف الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم). ثم ذكرتهم الآيات بحوادث بدر وكيف نصرهم الله. وتستمر هذه الآية في السياق نفسه، فتخاطب المؤمنين وتقول لهم: إذا طلبتم الفتح والنصر من الله، فإنه سيستجيب لكم. وإذا توقفتم عن الاعتراض والجدال، فذلك سيكون خيرًا لكم. وإذا عدتم للاعتراض، فإن الله سيترككم وحدكم في مواجهة الأعداء، وحتى لو كان عددكم كبيرًا، فلن تستطيعوا تحقيق شيء بدون نصرة الله. وإن الله مع المؤمنين المخلصين والطائعين لأوامره وأوامر نبيه.

الخلاصة: الآية تؤكد أن النصر من عند الله، وتحث المؤمنين على الطاعة وتجنب الجدل لتحقيق الخير والنصر.