كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيّٞ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ٥٢
خلاصۂ تفسیر
في هذه الآيات، يشير القرآن إلى "سنة إلهية دائمة" تتعلق بالشعوب والأمم والمجتمعات. يُوضح أن ما حدث للمشركين في معركة بدر ليس استثناءً، بل هو جزء من قانون إلهي شامل. الآية تقول: "كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كفروا بآيات الله فأخذهم الله بذنوبهم إنّ الله قوي شديد العقاب"، أي أن قريش والمشركين في مكة ليسوا الوحيدين الذين يواجهون عاقبة أعمالهم. فكل من ينكر آيات الله ويحارب الحق، سواء كانوا من الأقوياء مثل آل فرعون أو من الشعوب الضعيفة، سيواجهون نفس العاقبة.
الخلاصة: سنة الله في معاقبة المكذبين بآياته ثابتة لا تتغير، وتشمل جميع الأمم بغض النظر عن قوتها.