۞ وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلۡمِ فَٱجۡنَحۡ لَهَا وَتَوَكَّلۡ عَلَى ٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ٦١
خلاصۂ تفسیر
الآية 61 من سورة الأنفال تتحدث عن الاستعداد للصلح وتوجيه المسلمين نحو السلم عند ميول الأعداء له. تشير الآية إلى أنه إذا مال الأعداء للسلم، فعلى المسلمين أن يميلوا له أيضًا ويتوكلوا على الله، فهو السميع العليم. تحذر الآية من احتمال الاحتيال والخداع من قبل الأعداء أثناء دعواتهم للصلح، لكن تطمئن النبي محمد والمسلمين أن الله سيكفيهم شرهم وينصرهم في جميع الأحوال. تذكر الآية دعم الله للنبي بنصره وبالمؤمنين، وكيف ألف الله بين قلوب المهاجرين والأنصار، الذين كانوا في السابق متفرقين ومتعادين، وجعل منهم جيشًا متحدًا قويًا استطاع كسر شوكة العدو في معركة بدر.
الخلاصة: الآية تدعو المسلمين للصلح عند ميل الأعداء له، مع التوكل على الله والحذر من الخداع، وتؤكد دعم الله ونصره لهم.