وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا سِجِّينٞ٨
خلاصۂ تفسیر
تفسير الآية 8 من سورة المطففين:
الآية تتحدث عن عاقبة المسيئين والفجار يوم القيامة، وتقول: (كلاّ) فالأمر ليس كما يظن هؤلاء بشأن المعاد والحساب، بل (إنّ كتاب الفجّار لفي سجّين). ثم تتساءل: (وما أدراك ما سجّين). وتوضح أن (كتابٌ مرقوم).
هناك تفسيرين لهذه الآية:
1. المراد بـ "كتاب" هو صحيفة الأعمال التي تسجل كل أفعال الإنسان، سواء كانت صغيرة أو كبيرة. و"سجّين" هو الكتاب الذي يجمع كل صحائف أعمال الفجار.
2. "سجّين" يُفهم بمعنى السجن أو الحبس الشديد، وقد يكون وادي مهول في قعر جهنم أو موضع يُحفظ فيه كتاب الفجّار.
القرائن التي تؤيد هذا التفسير:
1. كلمة "كتاب" غالباً تُستخدم في القرآن بمعنى صحيفة الأعمال.
الخلاصة: الآية تشير إلى أن أعمال الفجار تُجمع في كتاب يُسمى "سجّين"، وهو مكان أو حالة مرتبطة بالعذاب الشديد.