تفسیر سورۃ At-Tariq — آیت 11

تفسیر الامثل (تفسیرِ نمونہ کا عربی نسخہ) کی تلخیص — از آیت اللہ شیخ ناصر مکارم شیرازی

تفسیر کا متن عربی زبان میں ہے۔

سورۃ At-Tariq · آیت 11

وَٱلسَّمَآءِ ذَاتِ ٱلرَّجۡعِ١١

خلاصۂ تفسیر

تتحدث الآيات السابقة عن المعاد من خلال الإشارة إلى بدء خلق الإنسان، وتنتقل الآن إلى دلائل أخرى على المعاد. الآية (والسماء ذات الرجع) تُشير إلى الأمطار التي تبدأ من مياه الأرض والبحار وتعود إليها عبر الغيوم، أو لهطول المطر بفواصل زمنية. وأيضاً تُسمى الأمطار "رجع" لأن الغدير يحتوي على أمواج تتراجع. "الصدع" هو الشق في الأجسام الصلبة، وفي الآية يُشير إلى شق الأرض اليابسة بالأمطار وخروج النباتات منها، مما يرمز إلى إحياء الأراضي الميتة بالإمطار، وهو دليل على إمكانية المعاد. القسمان يشيران إلى إحياء الأرض بالمطر كدليل على المعاد، كما في سورة "ق". ربط القرآن بين خلق الإنسان من نطفة وإحياء الأرض الميتة بالمطر في استدلاله. كما أن الآية يمكن أن تُشير إلى دوران الكواكب ومساراتها، مما يُعزز فكرة الرجوع والعودة. "القول الفصل" يشير إلى الحديث الذي يفرق بين الحق والباطل، ويحتمل أن يكون إشارة إلى القرآن أو المعاد. روى الإمام علي عن النبي أن القرآن يحتوي على أخبار الماضي والمستقبل وحكم ما بين الناس، وهو الفصل وليس بالهزل.

خلاصة: الآيات تربط بين إحياء الأرض بالمطر وإحياء الإنسان بعد الموت كدليل على المعاد، وتؤكد على أهمية القرآن كمرجع فيه الحق والباطل.