تفسیر سورۃ Ash-Shams — آیت 5

تفسیر الامثل (تفسیرِ نمونہ کا عربی نسخہ) کی تلخیص — از آیت اللہ شیخ ناصر مکارم شیرازی

تفسیر کا متن عربی زبان میں ہے۔

سورۃ Ash-Shams · آیت 5

وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَىٰهَا٥

خلاصۂ تفسیر

الآية السادسة والسابعة من سورة الشمس تأخذنا إلى التأمل في السماوات وخالقها: "والسماء وما بناها". خلق السماوات بعظمتها المدهشة هو من أعظم عجائب الخليقة، وبناء كل هذه الكواكب والأجرام السماوية والنظام الذي يحكمها هو أعجوبة أخرى. والأهم من ذلك كله هو خالق هذه السماوات. يُلاحظ في عبارة "وما بناها" أن "ما" تُستخدم في العربية لغير العاقل، ولا يُناسب استخدامها عند الحديث عن الله سبحانه وتعالى، لذا ذهب البعض إلى أنها مصدرية، مما يجعل معنى الآية "والسماء وبنائها". ولكن الآيات التالية "ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها" تدل بوضوح على أن "ما" تعود إلى الله سبحانه خالق السماوات. وقد ورد في القرآن استخدام "ما" للعاقل في مواضع أخرى مثل "فانكحوا ما طاب لكم من النساء". بعض المفسرين يرون أن "ما" استُخدمت هنا لتطرح مسألة المبدأ بشكل مبهم، مما يُتيح للبشر بالدراسة والنظر الوصول إلى معرفة الله وحكمته، ليتحول بعدها "ما" إلى "من" أي من الشيء المجهول إلى معلوم. ولكن التفسير الأول يبدو أكثر اتساقاً.

الخلاصة: "والسماء وما بناها" تشير إلى عظمة خلق السماوات وخالقها، واستخدام "ما" هنا يعود إلى الله سبحانه، مما يُتيح للبشر التفكر في عظمته.