وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى١٧
خلاصۂ تفسیر
الآية 17 من سورة الليل تقول: "وسيجنبها الأتقى". تفسير هذه الآية يشير إلى أن هناك مجموعتين من الناس: الأولى هي المجموعة غير المؤمنة والبخيلة، والثانية هي المجموعة المؤمنة والسخية والتقية. الآية توضح أن مصير المجموعة الأولى هو جهنم، بينما مصير المجموعة الثانية هو الجنة. هذا التفسير لا يتناول المجموعة الثالثة، وهي المؤمنة المذنبة. بمعنى آخر، الحصر هنا هو حصر إضافي، أي أن الجنة تبدو وكأنها خُلقت فقط للمجموعة الثانية، وجهنم فقط للمجموعة الأولى. بالتالي، لا يتعارض ذلك مع الآيات الأخرى التي تحصر النجاة في الأتقى. السورة تتحدث عن مجموعة نجت من النار وتم إبعادها عنها، وتقول: "وسيجنبها الأتقى".
خلاصة: الآية تفرق بين غير المؤمنين البخلاء والمؤمنين السخيين، مؤكدة أن الجنة للثانية وجهنم للأولى.