فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ٥
خلاصۂ تفسیر
في هذه الآيات، يُقسّم الله الناس إلى قسمين ويصف خصائص كل قسم. الآية تشير إلى أن من يُنفق في سبيل الله ويساعد المحتاجين، مع خلو نيته من الرياء والأذى، ويتقي الله في أفعاله، سيكون مصيره ميسرًا للخير. "أعطى" تعني الإنفاق في سبيل الله، و"اتقى" تشير إلى نقاء النية والطريق المشروع في الحصول على المال وإنفاقه.
التصديق بـ"الحسنى" يعني الإيمان بمثوبة الله وجزاءه العظيم في الآخرة. بعض التفسيرات تشير إلى أن "الحسنى" هي الشريعة الإسلامية أو كلمة "لا إله إلا الله"، لكن الأقرب هو أنها تشير إلى الجزاء الحسن.
عبارة "فسنيسره لليسرى" تعني أن الله سيوفق هؤلاء الأشخاص لطاعة الله ويفتح أمامهم طريق الجنة، ويسهل لهم الأمور في الدنيا والآخرة. الإنفاق قد يكون صعبًا في البداية، لكن مع التعود يصبح سهلًا بل وممتعًا، كما أن الإيمان بالآخرة يجعل التضحيات المالية والنفسية أسهل.
خلاصة: الإنفاق في سبيل الله والتقوى والإيمان بالجزاء الحسن يجعل الأمور ميسرة في الدنيا والآخرة.