فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ٧
خلاصۂ تفسیر
الآية (فسنيسره لليسرى) تعني أن الله سيوفق هؤلاء الأفراد وييسر لهم الطاعة، ويفتح لهم طريق الجنة، حيث يستقبلهم الملائكة بالتحية. من يسلك طريق الإنفاق والتقوى ويثق بجزاء الله في الآخرة، يجد أن المشاكل تتذلل أمامه ويعيش في سكينة وطمأنينة في الدنيا والآخرة. الإنفاق المالي قد يكون شاقاً في البداية، ولكن مع التمرين يصبح سهلاً بل وممتعاً. كثير من الأسخياء يشعرون بالسعادة عند استقبال الضيوف ولا يرتاحون إذا خلت مائدتهم من الضيوف، وهذا نوع من تيسير الأمور لهم. الإيمان بالآخرة وثوابها يهون الصعاب ويجعل بذل المال والنفس أمراً يسيراً، ويشجع على طلب الشهادة في ميادين الجهاد بشغف ولذة. "اليسرى" تعني كل أمر سهل وممهّد.
الخلاصة: الآية تشير إلى توفيق الله وتسهيله للطاعة وفتح طريق الجنة لمن ينفق ويتقي.