تفسیر سورۃ Ad-Duhaa — آیت 3

تفسیر الامثل (تفسیرِ نمونہ کا عربی نسخہ) کی تلخیص — از آیت اللہ شیخ ناصر مکارم شیرازی

تفسیر کا متن عربی زبان میں ہے۔

سورۃ Ad-Duhaa · آیت 3

مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ٣

خلاصۂ تفسیر

بعد القَسَمين، يأتي جواب القسم بقوله تعالى: (ما ودعك ربك وما قلى). كلمة "قلى" تأتي من جذر "قلا" والتي تعني شدة البغض، ويمكن أن تأتي بمعنى الرمي. الراغب الأصفهاني يرى أن كلا المعنيين يُعبّران عن أصل واحد، حيث يكون المقلو هو من يُبعده القلب من شدة البغض فلا يقبله. في هذا التعبير طمأنة لقلب النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) وتسلية له، ليعلم أن التأخير في نزول الوحي يحدث لسبب يعلمه الله تعالى، وليس كما يزعم الأعداء من أن الله قد ترك نبيه أو سخط عليه.

الخلاصة: الآية تؤكد أن الله لم يترك نبيه محمد (صلى الله عليه وسلم) ولم يبغضه، وأن تأخير الوحي له حكمة إلهية.