إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا٦
خلاصۂ تفسیر
تؤكد الآية: "إن مع العسر يسرا" أن المشاكل والصعاب ليست دائمة، وأن الأزمات والعقبات التي يواجهها المؤمنون ستتلاشى مع الزمن. النبي محمد (ص) وأتباعه قد عانوا من الفقر والمشقة في بداية الدعوة، ولكن الله يعد بأن مع كل عسر يأتي يسر، وهذا الوعد ليس محدودًا بزمان أو مكان، بل هو قاعدة عامة لكل مؤمن ومؤمنة. الآيات تعلن أن كل مشكلة تحمل في طياتها حلاً، وكل صعوبة يتبعها يسر. تشير إلى أن الاقتران بين العسر واليسر دائم، وأن التفاؤل والأمل بالنصر يجب أن يبقى في قلوب المؤمنين. كما قال النبي محمد (ص): "واعلم أن مع العسر يسراً، وأن مع الصبر النصر، وأن الفرج مع الكرب." وذكر أن الإمام علي (ع) استخدم هذه الآية ليشجع على الصبر في مواجهة الصعوبات المالية.
الخلاصة: الآية تؤكد أن مع كل صعوبة هناك يسر، وأن الأمل والتفاؤل يجب أن يظل قائماً في قلوب المؤمنين.