لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٖ٤
خلاصۂ تفسیر
إن جواب القسم في الآية هو: (لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم). كلمة "تقويم" تعني جعل الشيء متوازنًا ومناسبًا. تشير الآية إلى أن الله خلق الإنسان بشكل متوازن ومثالي من كل الجوانب: الجسدية، الروحية، والعقلية. الله منح الإنسان قدرات متنوعة وكفاءات عالية، ما يجعله مؤهلاً للارتقاء والسمو. بالرغم من أن الإنسان يُعتبر كائنًا صغيرًا، إلا أن الله وضع فيه إمكانات عظيمة. وقد كرّمه الله بقوله: (ولقد كرمنا بني آدم). بعد تمام خلقه، يقول الله: (فتبارك اللّه أحسن الخالقين). إلا أن هذا الإنسان، بكل امتيازاته، يمكن أن ينحدر إلى "أسفل سافلين" إذا انحرف عن مسار الله.
الخلاصة: الله خلق الإنسان بأفضل شكل ومواهب، لكن يمكنه الانحدار إذا انحرف عن طريق الله.