وللامن من اللص إقرأ إذا أويت إلى فراشك : (قُلْ ادْعوا الله أو ادْعُوا الرَّحْمنَ ـ إلى ـ وَكَبِّرْهُ تَكْبيراً).
الثاني عشر : عن الصادق عليه السلام قال : لاتملُّوا قراءة (إذا زلزلت الأرض زلزالها) فإنّه من كانت قراءته بها في نوافله لم يصبه الله عزَّ وجلَّ بزلزلة أبداً ، ولم يمت بها ، ولا بصاعقة ، ولا بآفة من آفات الدنيا حتى يموت ، وإذا مات نزل عليه ملك كريم من عند ربّه فيقعد عند رأسه فيقول : يا ملك الموت إرفق بوليّ الله فإنّه كان كَثِيراً مايذكرني ... الخبر. وفي ذيل الرواية أنّه يكشف له الغطاء فيرى منازله في الجنّة فيخرج روحه من ألْين ما يكون من العلاج ثم يشيع روحه إلى الجنّة سبعون ألف ملك ، يبتدرون بها إلى الجنّة.
الثالث عشر : وروى الكليني أيضاً عن الإمام محمد الباقر عليه السلام قال : سورة الملك هي المانعة تمنع من عذاب القبر.
الرابع عشر : وروي عنه عليه السلام أيضاً قال : وقع مصحف في البحر فوجدوه وقد ذهب ما فيه إِلاّ هذه الآية : (ألا إِلى الله تَصِيرُ الامُورُ).
الخامس عشر : روى الشيخ الكليني أيضاً عن زرارة أنّه كان يقول : تأخذ المصحف في الثلث الثاني من شهر رمضان فتنشره وتضعه بين يديك وتقول : اللّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ بِكِتابِكَ المُنَزَّلُ وَما فيهِ وَفيهِ اسْمُكَ الاَعْظَمُ الاَكْبَرُ وَأَسْماؤكَ الحُسْنى وَما يُخافُ وَيُرْجى أَنْ تَجْعَلْني مِنْ عُتَقائِكَ مِنَ النّارِ. وتدعو بما بداً لك من حاجة.
السادس عشر : قال الكفعمي في المصباح والمحدّث الفيض ، في خلاصة الأذكار وجدت في بعض كتب الإمامية أنّ من أراد أن يرى في منامه أحد الأنبياء أو الأئمة عليهم السلام أو أحد النّاس أو والديه فيلقرأ سورة الشمس والليل والقدر و (قل يا أيّها الكافرون) وسورة الاخلاص والمعوذتين ثم يقرأ سورة الاخلاص مائة مرة ويصلي على النبي وآله مائة مرة ولينم على وضؤ وعلى جانبه الأيمن فإنّه يرى في المنام من شاء إن شاء الله ويتكلم معه إن شاء الله ما شاء ، ووجدت في نسخة أخرى أنّه يعمل ما ذكر سبع ليالٍ ، بعد ما يدعو بهذا الدعاء : اللّهُمَّ أَنْتَ الحَيُّ الَّذي لايُوصَفُ وَالايْمانُ يُعْرَفُ مِنْهُ ، مِنْكَ بَدَتْ الاَشْياءُ وَإلَيْكَ تَعُودُ فَما أَقْبَلَ مِنْها كُنْتَ مَلْجَأَهُ وَمَنْجاهُ وَما أَدْبَرَ مِنْها لَمْ يَكُنْ لَهُ مَلْجَأُ وَلا مَنْجَا مِنْكَ إِلاّ إلَيْكَ فَأَسْأَلُكَ بِلا إلهَ إِلاّ أَنْتَ وَأَسْأَلُكَ بِبِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ وَبِحَقِّ مُحَمَّدٍ حبيبك صلى الله عليه وآله سَيِّدَ النَبِيينَ وَبِحَقِّ عَليِّ خَيْرِ الوَصِيينَ وَبِحَقِّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةِ نِساءِ العَالَمينَ وَبِحَقِّ الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ اللَّذَينِ جَعَلْتَهُما سَيِّدَيْ شَبابِ أَهْلِ الجَنَّةِ عَلَيْهِمْ أَجْمَعينَ السَّلامُ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَريني مَيِّتي في الحالِ الَّتي هُوَ فِيها.
السابع عشر : في الخلاصة أيضاً عن بعض الكتب أنّه وجدت في كتاب (الآداب الحميدة) تأليف محمد بن جرير الطّبري ، عن حارث بن روح عن أبيه عن جده ، أنّه قال لأبنائه : إذا أحزنكم أمر فلا يبيت أحدكم إِلاّ وهو طاهر وفراشه ودثاره طاهران ، ولم تكن معه امرأة ، ثم يقرأ سبع مرات سورة والشمس وسبعا سورة والليل ، ثم يقول : اللّهُمَّ اجْعَلْ لي مِنْ أَمْري هذا فَرَجاً وَمَخْرَجاً ، فإذا فعل ذلك رأى في منامه من يعلّمه المخرج من الغمّ في تلك الليلة ، أو الليلة الثالثة ، أو الخامسة ، وأظن أنّه قال أو السابعة.
أقول : قال بعض ليقرأ سورة والضحى وألم نشرح أيضاً.
وفي الجواهر المنثورة : من أراد أن يرى مطلبه في منامه فليقرأ عند النوم كلاًّ من هذه السور سبع مرات : الشمس ، والليل ، والتين ، والاخلاص ، و (قل أعوذ برب الفلق) و (قل أعوذ برب الناس) ، ولينم على طهارة في مكان نظيف ، في ثوب نظيف ، مستقبلاً القبلة على جانبه الأيمن أي ينام على هيئة الميت ، في اللحد ، ولينو مطلبه ، فإن لم يره في الليلة الأولى رآه في ماتليها من الليالي ، ولاتعدو الليلة السابعة ، قيل إنّها مجربة.
الثامن عشر : أيضاً روي في خلاصة الأذكار عن الزهراء صلوات الله عليها قالت : دخل عليّ رسول الله صلى الله عليه وآله وقد افترشت فراشي للنوم ، فقال لي : يا فاطمة لاتنامي إِلاّ وقد عملت أربعة : ختمت القرآن ، وجعلت الأنبياء شفعاءك ، وأرضيت المؤمنين عن نفسك ، وحججت واعتمرت ، قال هذا وأخذ في الصلاة فصبرت حتى أتمّ صلاته ، قلت يا رسول الله صلى الله عليه وآله أمرت بأربعة لا أقدر عليها في هذا الحال فتبسم صلى الله عليه وآله وقال : إذا قرأت (قل هو الله أحد) ثلاث مرات ، فكأنك ختمت القرآن ، وإذا صلّيت عليّ وعلى الأنبياء قبلي كنّا شفعاءك يوم القيامة ، وإذا استغفرت للمؤمنين رضوا كلهم عنك ، وإذا قلت : سُبْحانَ الله وَالحَمْدُ لله وَلا إلهَ إِلاّ الله وَالله أَكْبَرُ ، فقد حججت واعتمرت.
أقول : روى الكفعمي رض أنّ من قال عند النوم ثلاثا : يَفْعَلُ الله مايَشاءُ بِقُدْرَتِهِ وَيَحْكُمُ مايُريدُ بِعِزَّتِهِ. فكأنما صلّى ألف ركعة.
التاسع عشر :