الدعاء عند المطالعة

Handlungen · خواص السور والآيات وأعمال متنوعة

Der Originaltext ist auf Arabisch.

Scheich Abbas al-Qummi (Gott hab ihn selig)

أيضاً في خلاصة الأذكار قل عند المطالعة : اللّهُمَّ أخْرِجْني مِنْ ظُلُماتِ الوَهْمِ وَأكْرِمْني بِنُورِ الفَهْمِ ، اللّهُمَّ افْتَحْ عَلَيْنا أَبْوابَ رَحْمَتِكَ وَانْشُرْ عَلَيْنا خَزائِنَ عُلُومِكَ بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ.

العشرون : روي أن رجلاً كتب إلى الإمام محمد التقي عليه السلام إنّ عليّ دينا كَثِيراً فكتب عليه السلام في الجواب أكثر من الاستغفار ، واجعل لسانك مُبْتَلاً بقراءة (إنّا أنزلناه).

الحادي والعشرون : في الحديث أنّ المفضّل شكا إلى الصادق عليه السلام ضيق النفس ، وقال إنّي إذا سرت قليلاً تضايق نفسي ، فأضطر إلى الجلوس ، فقال له : إشرب من أبوال الإبل ليسكن الداء.

وفي حديث آخر شكا إليه رجل السعال فقال : خذ في راحتك شَيْئاً من الكاشم (الانجدان الرومي) ومثله من السكر فاستفّه يوما أو يومين ، قال الرجل : ما فعلته إِلاّ مرّة حتى ذهب.

الثاني والعشرون : روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه مرّ عيسى بن مريم عليه السلام ببلدة فرأى أهلها صفر الوجوه دكن العيون ، فشكوا إليه كثرة الأسقام ، فقال إنّكم تطبخون لحم الإبل قبل غسله ، ولا يخرج من الدنيا حيوان إِلاّ ومعه جنابة ، فدأبوا على غسل لحم الإبل قبل الطبخ فزالت عنهم الأسقام. ومرّ عيسى عليه السلام ببلدة أخرى كانت قد تساقطت أسنان أهلها ، وانتفخت وجوههم ، فقال لهم : دعوا أفواهكم مفتوحة عند النوم ولا تطبّقوها ، فعملوا بما قال فزال الداء عنهم.

الثالث والعشرون : عن الإمام محمد الباقر عليه السلام قال إذا شاهدت أحداً من أهل البَلاءِ فقل خفاتا بحيث لا يسمعك ثلاث مرات : الحَمْدُ لله الَّذي عافاني مِمّا ابْتَلاكَ بِهِ وَلَوْ شاءَ فَعَلَ فمن فعل ذلك لن يصاب بذلك البلاء. وعلى رواية أخرى قل : الحَمْدُ لله الَّذي عافاني مِمّا ابْتَلاكَ بِهِ وَفَضَّلَني عَلَيْكَ وَعَلى كَثيرٍ مِمَّنْ خَلَقْ ، وأخفت حتى لا يسمعك.

الرابع والعشرون : عن الإمام جعفر الصادق عليه السلام قال : إذا حملت المرأة ومضت من حملها أربعة أشهر ، فأدر بوجهها إلى القبلة واقرأ آية الكرسي واضرب على جانبها بيدك وقل : اللّهُمَّ إِنِّي قَدْ سَمَّيْتُهُ مُحَمَّداً ، فإنّه يجعله غلاماً فإن وفا بالاسم بارك الله له فيه ، وإن رجع عن الاسم كان لله فيه الخيار إن شاء أخذه وإن شاء تركه.

الخامس والعشرون : روي أنه يقال عند ذبح العقيقة : بِسْمِ الله وَبِالله اللّهُمَّ عَقيقَةً عَنْ فُلانٍ ويسمى المولود ـ لَحْمُها بِلَحْمِهِ وَدَمُها بِدَمِهِ وَعَظْمُها بِعَظْمِهِ اللّهُمَّ اجْعَلْها وِقاءً لآلِ مُحَمَّدٍ صلّى الله عَلَيْهِ وعليهم.

وقال في حديث آخر : تقول : يا قَوْمِ إنّي بَريٌ مِمّا تُشْرِكُونَ إنّي وَجَّهْتُ وَجْهي لِلَّذي فَطَرَ السَّماوَاتِ وَالاَرْضِ حَنيفا مُسْلِما وَما أَنا مِنَ المُشْرِكينَ ، (إنَّ صَلاتي وَنُسِكي وَمَحْيايَ وَمَمَاتي لله رَبِّ العالَمينَ لاشَريكَ لَهُ وَبِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنا مِنَ المُسْلِمينَ) ، اللّهُمَّ مِنْكَ وَلَكَ بِسْمِ الله وَبِالله وَالله أَكْبَرُ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآل مُحَمَّدٍ وَتَقَبَّلْ مِنْ فُلانٍ بِنْ فُلانٍ. (ويسمي المولود باسمه) ثم يذبح.

قال العلاّمة المجلسي في (الحلية) : العقيقة سنة مؤكدة لمن قدر عليها وقد أوجبها بعض العلماء ، والأفضل أن تذبح العقيقة في اليوم السابع ، وهي سنّة على الأب إن أخرها عنه حتى يبلغ الصبي ، فإذا بلغ تحوّل الاستحباب عن الأب إلى البالغ نفسه ، ما دام حيا. وفي أحاديث كثيرة أنّ العقيقة واجبة على من ولد له مولود. وفي أحاديث كثيرة أن كل مولود مرتهن بالعقيقة أي إن لم يعق عنه ، تعرّض لأنواع البَلاءِ والموت.

وعن الصادق عليه السلام قال : العقيقة لازمة لمن كان غنيا ومن كان فقيراً إذا أيسر فعل وإن لم يقدر على ذلك فليس عليه وإن لم يعق عنه حتى ضحى عنه ، فقد أجزأته الأضحية. وروي في حديث آخر قيل له عليه السلام : قد طلبنا شاتا نعقه ، فلم نجد فما تقول؟ انتصدق بثمنه قال عليه السلام أطلبوه حتى تجدوه ، إن الله يحبّ إطعام الطعام ، وإهراق الدم. وسئل في حديث آخر ، هل يعق للمولود إذا مات في اليوم السابع ، فأجاب عليه السلام إن مات قبل الظهر فليس عنه عقيقة وإن مات بعده فليعق عنه.

وروي في حديث معتبر عن عمر بن يزيد أنّه قال له عليه السلام : إنّي والله ما أدري كان أبي عق عني أم لا ، فأمره عليه السلام بالعقيقة فعق عن نفسه وهو شيخ. وفي حديث حسن عنه عليه السلام قال : يسمى الصبي في اليوم السابع ، ويعق عنه ، ويحلق رأسه ويتصدق بزنة الشعر فضّة ، وترسل الرجل والفخذ للقابلة التي عاونت الام في وضع الحمل ، ويطعم الناس بالباقي منها ، ويتصدق به. وقال في حديث موثق آخر إذا ولد لك ابن أو بنت ، فتعقّ عنه في اليوم السابع شاةً أو إبلاً وتسميه ، وتحلق رأسه في اليوم السابع ، وتتصدق بوزن الشعر ذهبا أو فضّة ، وفي حديث آخر يعطى القابلة ربع الشاة ، فإن لم تكن قابلة فلامّه تعطيها من شاءت ، ويطعم منها عشرة من المسلمين ، فإذا زاد فهو أفضل ولا يأكل هو من لحمها وإن كانت القابلة يهوديّة أعطى لها ثمن ربعها. وورد في حديث آخر يعطى للقابلة ثلث الشاة ، والمشهور بين العلماء أن العقيقة تكون إبلاً أو شاةً أو معزا.

وعن الإمام الباقر عليه السلام قال إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله أذّن في أذن الحسنين صلوات الله عليهما يوم ولادتهما وفاطمة عليها السلام عقت عنهما في اليوم السابع وأعطت القابلة رجل شاة وديناراً. والعقيقة ينبغي أن تكون جملاً قد أتمّ السنة الخامسة من العمر أو ماعزاً أتمّ الأولى من عمره ، أو غنما ذا ستة أشهر ، والأفضل أن يكون قد أتمّ الشهر السابع أيضاً وينبغي أن لا يكون مايعق به خصيا قد سلّت خصيتاه ، والأفضل أن لا يكون معصور الخصية ، وأن يكون سليم القرن ، لم يصب بكسر يبلغ النقي ، وسليم الاذن وأن لا يكون هزيلاً جداً ، ولا أعمى ولا أعرج يصعب الركوب عليه ، ولكن ورد في حديث معتبر عن الصادق عليه السلام قال : ليست العقيقة من الأضحية فيجزي فيها الشاة كيفما كانت ، والغرض إنما هو اللحم ، فما كان أفره كان أفضل والمشهور بين العلماء استحباب أن يعق الذكر عن الذكر ، والأنثى عن الأنثى ، وأظن أنّ الذكر أفضل عن كليهما كما عليه أحاديث معتبرة كثيرة ، ولا بأس بالأنثى عنهما أيضا. ومن المسنون أن لا يأكل الوالدان من العقيقة والأحسن أن يدعا كل طعام طبخ فيه شي من لحمها وأكل الام منها أشد كراهة والأفضل أن لا يأكل منها من في دار الأبوين من عيالهما والمسنون أن تطبخ العقيقة ، فلا يتصدق بها نيئة وأقله أن يطبخ بالماء والملح ، بل يحتمل أن يكون هذا هو الأفضل ولا بأس بالتصدق بها نيئة ولا يغني التصدّق بثمنها إذا لم يوجد مايعقّ به ، بل يصبر حتى يوجد ، ولا يشترط الفقر فيمن يدعى على العقيقة والأفضل أن تكون الدعوة للصلحاء والفقراء انتهى.

أقول : المشهور كراهة كسر عظام العقيقة ، ولاينافيها الحديث. يكسر عظمها ويقطع لحمها وتصنع بها بعد الذبح ما شئت. وقال صاحب الجواهر إنّ ما اشتهر بين أهل العراق من استحباب أن تربط عظامها في خرقة بيضاء وتدفن ، فلم أقف على نصّ فيه ، والله العالم.

السادس والعشرون : عن الصادق عليه السلام في الصبي إذا ختن قال : يقول هذه الكلمات وأي رجل لم يقلها على ختان ولده فليقلها عليه من قبل أن يحتلم ، فإن قالها كفي حرّ الحديد من قتل أو غيره : اللّهُمَّ إنَّ هذِهِ سُنَّتُكَ وَسُنَّةُ نَبِيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَاتِّباعٌ مِنّا لَكَ وَلِنَبِيِّكَ بِمَشيِّتِكَ وَبِإرادَتِكَ وَقَضائِكَ لامْرٍ أرَدْتَهُ وَقَضاءٍ حَتَمْتَهُ وَأَمْرٍ أَنْفَذْتَهُ وَأَذَقْتَهُ حَرَّ الحَديدِ في خِتانِهِ وَحِجامَتِهِ بِأَمْرٍ أَنْتَ أَعْرَفُ بِهِ مِنّي ، اللّهُمَّ فَطَهِّرْهُ مِنَ الذُّنُوبِ وَزِدْ في عُمرِهِ ، وَإدْفَعْ الافاتِ عَنْ بَدَنِهِ وَالاَوَْجاعَ عَنْ جِسْمِهِ وَزِدْهُ مِنْ الغِنى وَادْفَعْ عَنْهُ الفَقْرَ فَإنَّكَ تَعْلَمُ وَلا نَعْلَمُ.

السابع والعشرون : روى السيد ابن طاووس عن (دعوات) الخطيب المستغفري ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إذا أردت أن تتفأل بكتاب الله عزَّ وجلَّ فاقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات ، ثم صلّ على النبي وآله ثلاثا. ثم قل : اللّهُمَّ إنّي تَفأَلْتُ بِكِتابِكَ وَتَوّكَّلْتُ عَلَيْكَ فَأَرِني مِنْ كِتابِكَ ماهُوَ مَكْتُومٌ مِنْ سِرِّكَ المَكْنونِ في غَيْبِكَ ، ثم افتح الجامع (أي القرآن الحاوي لجميع السور والآيات) وخذ الفأل من الخط الأول في الجانب الأول من غير أن تعد الأوراق والخطوط.

وأعلم أن العلامة المجلسي قد روى في بعض مؤلفات الأصحاب عن خطّ الشيخ يوسف القطيفي عن خط آية الله العلامة ، عن الصادق عليه السلام قال : إذا أردت الاستخارة من الكتاب العزيز فقل بعد البسملة : إنْ كانَ في قَضائِكَ وَقَدَرِكَ أَنْ تَمُنَّ عَلى شِيعَةِ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام بِفَرَجِ وَلِيِّكَ وَحُجَّتِكَ عَلى خَلْقِكَ فَاخْرِجْ إلَيْنا آيَةً مِنْ كِتابِكَ نَسْتَدِلُّ بِها عَلى ذلِكَ. ثم تفتح المصحف وتعدّ ستّ ورقات ، ومن السابعة ستّة أسطر ، وتنظر ما فيه.

وقال الشيخ الشهيد رض في (الذكرى) ومن الاستخارات :