المناجاة المنظومة لأمير المؤمنين عليه السلام

Bittgebete · المناجيات الخمس عشرة

Der Originaltext ist auf Arabisch.

Scheich Abbas al-Qummi (Gott hab ihn selig)

نقلاً عن الصحيفة العلوية :

بسم الله الرحمن الرحيم

لَك الحَمْدُ يا ذا الجُودِ وَالمَجْد ِوَالعُلى … تَبارَكْتَ تُعْطِي مَنْ تَشاءُ وَتَمْنَعُ

إِلهِي وَخَلاّقِي وَحِرْزِي وَمَوْئِلي … إِلَيْكَ لَدى الاِعْسارِ وَاليُسْرِ أَفْزَعُ

إِلهِي لَئِنْ جَلَّتْ وَجَمَّتْ خَطِيَئِتي … فَعَفْوُكَ عَنْ ذَنْبِي أَجَلُّ وَأَوْسَعُ

إِلهِي لَئِنْ أَعْطِيْتُ نَفْسِي سُؤْلَها … فَها أَنا فِي رَوْضِ النَّدامَةِ أَرْتَعُ

إِلهِي تَرى حالِي وَفَقْرِي وَفاقَتِي … وأَنْتَ مُناجاتِي الخَفِيَّةَ تَسْمَعُ

إِلهِي فَلا تَقْطَعْ رَجائِي وَلاتُزِغ … فُؤادِي فَلِي فِي سَيْبِ جُودِكَ مَطْمَعُ

إلهِي لَئِنْ خَيَّبْتَنِي أَوْ طَرَدْتَنِي … فَمَنْ ذا الَّذِي أَرْجُو وَمَنْ ذا أَشَفِّعُ

إلهِي أَجِرْنِي مِنْ عَذابِكَ إِنَّنِي … أَسِيرٌ ذَلِيلٌ خائِفٌ لَكَ أَخْضَعُ

إلهِي فَآنِسْنِي بِتَلْقِينِ حُجَّتِي … إذا كانَ لِي فِي القَبْرِ مَثوىً وَمَضْجَعُ

إلهِي لَئِنْ عَذَّبْتَنِي أَلْفَ حِجَّةٍ … فَحَبْلُ رَجائِي مِنْكَ لا يَتَقَطَّعُ

إلهِي أَذِقْنِي طَعْمَ عَفْوِكَ يَوْمَ لا … بَنُونَ وَلا مالٌ هُنالِكَ يَنْفَعُ

إلهِي لَئِنْ لَمْ تَرْعَنِي كُنْتُ ضائِعاً … وَإِنْ كُنْتَ تَرْعانِي فَلَسْتُ أُضَيَّعُ

إلهِي إِذا لَمْ تَعْفُ عَنْ غَيْرِ مُحْسِنٍ … فَمَنْ لِمُسِيٍ بِالهَوى يَتَمَتَّعُ

إلهِي لَئِنْ فَرَّطْتُ فِي طَلَبِ التُّقى … فَها أَنا إِثْرَ العَفْوِ أَقْفُو وَأَتْبَعُ

إلهِي لَئِنْ أَخْطأْتُ جَهْلاً فَطالَما … رَجَوْتُكَ حَتّى قِيْلَ ماهُوَ يَجْزَعُ

إلهِي ذُنُوبِي بَذَّتِ الطَّوْدَ وَاعْتَلَتْ … وَصَفْحُكَ عَنْ ذَنْبِي أَجَلُّ وَأَرْفَعُ

إلهِي يُنْجِّي ذِكْرُ طَوْلِكَ لَوْعَتِي … وَذِكْرُ الخَطايا العَيْنَ مِنِّي يُدَمِّعُ

إلهِي أَقِلْنِي عَثْرَتِي وَامْحُ حَوْبَتِي … فَإِنِّي مُقِرُّ خائِفٌ مُتَضَرِّعُ

إلهِي أَنِلْنِي مِنْكَ رَوْحاً وَراحَةً … فَلَسْتُ سِوى أَبْوابِ فَضْلِكَ أَقْرَعُ

إلهِي لَئِنْ أَقْصَيْتَنِي أَوْ أَهَنْتَنِي … فَما حِيلَتِي يا رَبِّ أَمْ كَيْفَ أَصْنَعُ

إلهِي حَلِيفُ الحُبِّ فِي اللَّيْلِ ساهِرٌ … يُناجِي وَيَدْعُو وَالمُغَفَّلُ يَهْجَعُ

إِلهِي وَهذا الخَلْقُ مابَيْنَ نائِم ٍ … ومُنْتَبِهٍ فِي لَيْلِهِ يَتَضَرَّعُ

وَكُلُّهُمْ يَرْجُو نَوالَكَ راجِياً … لِرَحْمَتِكَ العُظْمى وَفِي الخُلْدِ يَطْمَعُ

إلهِي يُمَنِّينِي رَجائِي سَلامَةً … وَقُبْحُ خَطِيئاتِي عَلَيَّ يُشَنِّعُ

إلهِي فَإِنْ تَعْفُو فَعَفْوُكَ مُنْقِذِي … وَإِلاّ فَبِالْذَنْبِ المُدَمِّرِ أُصْرَعُ

الهِي بِحَقِّ الهاشِمِيِّ مُحَمَّدٍ … وَحُرْمَةِ أَطْهارٍ هُمُ لَكَ خُضَّعُ

إلهِي بِحَقِّ المُصْطَفى وَابْنِ عَمِّهِ … وَحُرْمَةِ أَبْرارٍ هُمُ لَكَ خُشَّعُ

إلهِي فَأَنْشِرْنِي عَلى دِينِ أَحْمَدٍ … مُنِيباً تَقِيّاً قانِتاً لَكَ أَخْضَعُ

وَلاتَحْرِمْنِي يا إِلهِي وَسَيِّدِي … شَفاعَتَهُ الكُبْرى فَذاكَ المُشَفَّعُ

وَصَلِّ عَلَيْهِمْ ما دَعاكَ مُوَحِّدٌ … وَناجاكَ أَخيارٌ بِبابِكَ رُكَّعُ

وقد روي في الصحيفة أيضاً عنه عليه السلام مناجاة منظومة أولها : يا سامع الدعاء ، وقد أعرضنا عن ذكره لما تحتويه من اللغات الصعبة الغريبة ، ولما نبغيه من الاختصار.