وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا١
Kommentar (gekürzt)
نزلت سورة العاديات بعد واقعة ذات السلاسل في السنة الثامنة للهجرة، حيث تجمع 12 ألف رجل في أرض "يابس" للقضاء على النبي (ص) والمسلمين. فأرسل النبي (ص) علياً (ع) مع جيش كبير لمواجهتهم، فنجحوا في هزيمتهم وأسروا العديد منهم. نزلت السورة أثناء عودة الجيش، وأخبر النبي (ص) أصحابه بنصر علي (ع).
تبدأ السورة بقسم بالخيول الجارية إلى ميدان الجهاد، وهي تتنفس بشدة (الضبح). يمكن أن يكون القسم أيضاً بالإبل التي تنقل الحجاج في مناسك الحج. "العاديات" تشير للجري السريع، و"الضبح" هو صوت التنفس الشديد عند الجري.
هناك تفسيران رئيسيان للآية: الأول يشير إلى الخيول السريعة في الجهاد، والثاني إلى الإبل في الحج. ابن عباس اعتبرها الخيول، لكن علي (ع) أشار إلى أنها الإبل بين عرفة ومزدلفة. قد تشمل "العاديات" كلا النوعين؛ الخيول في الجهاد والإبل في الحج.
الخلاصة: الآية تحتمل أن تكون قسمًا بالخيول المجاهدة أو بالإبل الحاجّة، وكلاهما يستحقان القسم لمكانتهما المقدسة.