قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنۡهُ رِزۡقًا حَسَنٗاۚ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أُخَالِفَكُمۡ إِلَىٰ مَآ أَنۡهَىٰكُمۡ عَنۡهُۚ إِنۡ أُرِيدُ إِلَّا ٱلۡإِصۡلَٰحَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُۚ وَمَا تَوۡفِيقِيٓ إِلَّا بِٱللَّهِۚ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ أُنِيبُ٨٨
Kommentar (gekürzt)
شعيب عليه السلام رد على من اتهمه بالسفه والجنون بقوله: "يا قوم، أرأيتم إن كنت على بينة من ربي ورزقني منه رزقًا حسنًا". أراد شعيب أن يوضح لقومه أن لديه أهدافًا معنوية وإنسانية وتربوية من عمله، وأنه يعرف حقائق لا يعرفونها، حيث أن الإنسان غالبًا يعادي ما يجهل. كرر شعيب عبارة "يا قوم" ليؤكد لهم أنه منهم ولإثارة عواطفهم لقبول الحق.
ثم أضاف شعيب: "وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه"، ليبين لهم أنه لا يطلب منهم شيئًا لا يفعله هو نفسه. وأوضح أن هدفه الوحيد هو الإصلاح بقدر استطاعته، مؤكدًا أن هذا هو هدف جميع الأنبياء: إصلاح العقيدة، الأخلاق، العمل، والعلائق الاجتماعية.
وأكد شعيب أن توفيقه في تحقيق هذا الهدف يأتي من الله وحده، حيث قال: "وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت وإليه أنيب". فهو يسعى للاستعانة بالله في حل المشكلات، ويتوكل عليه لتحمل الشدائد، ويعود إليه دائمًا.
الخلاصة: شعيب يؤكد لقومه أن هدفه الوحيد هو الإصلاح، وأنه يعتمد على الله في تحقيق ذلك.