Hud Suresi 88. ayetin tefsiri

Ayetullah Şeyh Nâsır Mekârim Şîrâzî’nin el-Emsel Tefsiri’nden özetlenmiştir

Tefsir metni Arapçadır.

Hud Suresi · 88. ayet

قَالَ يَٰقَوۡمِ أَرَءَيۡتُمۡ إِن كُنتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنۡهُ رِزۡقًا حَسَنٗاۚ وَمَآ أُرِيدُ أَنۡ أُخَالِفَكُمۡ إِلَىٰ مَآ أَنۡهَىٰكُمۡ عَنۡهُۚ إِنۡ أُرِيدُ إِلَّا ٱلۡإِصۡلَٰحَ مَا ٱسۡتَطَعۡتُۚ وَمَا تَوۡفِيقِيٓ إِلَّا بِٱللَّهِۚ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُ وَإِلَيۡهِ أُنِيبُ٨٨

Tefsir özeti

شعيب عليه السلام رد على من اتهمه بالسفه والجنون بقوله: "يا قوم، أرأيتم إن كنت على بينة من ربي ورزقني منه رزقًا حسنًا". أراد شعيب أن يوضح لقومه أن لديه أهدافًا معنوية وإنسانية وتربوية من عمله، وأنه يعرف حقائق لا يعرفونها، حيث أن الإنسان غالبًا يعادي ما يجهل. كرر شعيب عبارة "يا قوم" ليؤكد لهم أنه منهم ولإثارة عواطفهم لقبول الحق.

ثم أضاف شعيب: "وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه"، ليبين لهم أنه لا يطلب منهم شيئًا لا يفعله هو نفسه. وأوضح أن هدفه الوحيد هو الإصلاح بقدر استطاعته، مؤكدًا أن هذا هو هدف جميع الأنبياء: إصلاح العقيدة، الأخلاق، العمل، والعلائق الاجتماعية.

وأكد شعيب أن توفيقه في تحقيق هذا الهدف يأتي من الله وحده، حيث قال: "وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت وإليه أنيب". فهو يسعى للاستعانة بالله في حل المشكلات، ويتوكل عليه لتحمل الشدائد، ويعود إليه دائمًا.

الخلاصة: شعيب يؤكد لقومه أن هدفه الوحيد هو الإصلاح، وأنه يعتمد على الله في تحقيق ذلك.