Tafsir der Sure Yusuf, Vers 10

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Yusuf · Vers 10

قَالَ قَآئِلٞ مِّنۡهُمۡ لَا تَقۡتُلُواْ يُوسُفَ وَأَلۡقُوهُ فِي غَيَٰبَتِ ٱلۡجُبِّ يَلۡتَقِطۡهُ بَعۡضُ ٱلسَّيَّارَةِ إِن كُنتُمۡ فَٰعِلِينَ١٠

Kommentar (gekürzt)

كان بين إخوة يوسف من هو أذكى وأرق عاطفة، فاقترح بديلاً عن قتله أو إرساله بعيداً، وهو إلقاؤه في بئر بحيث لا يصيبه أذى، لتأخذه قافلة عابرة. قال: (لا تقتلوا يوسف وألقوه في غيابة الجبّ يلتقطه بعض السيّارة إن كنتم فاعلين). "الجب" هو البئر غير المبني، و"الغيابة" هي مكان مخفي في قعر البئر. لم يكن الهدف من الاقتراح موت يوسف، بل بقاءه سالماً لتنقذه قافلة. يُظهر القائل عدم رغبته حتى بهذا الاقتراح. هناك اختلاف في اسم هذا الأخ؛ قيل إنه "روبين" أو "يهودا" أو "لاوي".

الحسد دافع مدمر قد يقود الإنسان إلى قتل أخيه، وهو مذموم ويدعو للتخريب. إذا حرم الإنسان من نعمة، فإما أن يغبط صاحبها، يحسده، يبخل بها، أو يؤثر الآخرين. الحسد يحرق صاحبه قبل الآخرين. في الأحاديث، نهى الله موسى عن الحسد، ووصف الإمام الصادق الحسد والعجب والمفاخرة بآفات الدين.

يجب على الوالدين مراعاة مشاعر جميع الأبناء عند إظهار العناية، لتجنب خلق عقد نفسية تؤدي إلى أفعال مدمرة. الإمام الباقر أشار إلى ضرورة العدل بين الأبناء لتجنب الحسد بينهم.

الخلاصة: الحسد مدمر، ويجب على الوالدين العدل بين الأبناء لتجنب العقد النفسية.