وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا مُوسَىٰ تِسۡعَ ءَايَٰتِۭ بَيِّنَٰتٖۖ فَسۡـَٔلۡ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ إِذۡ جَآءَهُمۡ فَقَالَ لَهُۥ فِرۡعَوۡنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَٰمُوسَىٰ مَسۡحُورٗا١٠١
Kommentar (gekürzt)
هذه الآيات تتناول الرد على المشركين الذين طلبوا أمورًا غريبة من الرسول (صلى الله عليه وسلم)، ليس بحثًا عن الحق، بل لتبرير عدم إيمانهم. يوضح الله تعالى أن أممًا سابقة، مثل قوم موسى، قد شاهدوا معجزات عديدة لكنهم استمروا في إنكار الحق. يقول الله تعالى: "ولقد آتينا موسى تسع آيات بينات"، وهو يشير إلى هذه الآيات التسع التي سنستعرضها لاحقًا. يُطلب من الرسول (صلى الله عليه وسلم) أن يسأل بني إسرائيل حين جاءهم موسى بتلك الآيات، لكن فرعون الجبار لم يقتنع واتهم موسى بأنه مسحور. كلمة "مسحور" تُفسر بوجهين: الأول، بمعنى "ساحر" كما في آيات أخرى، والثاني، بمعنى "من أثر فيه السحر"، كما في سورة الذاريات التي تتهم موسى بالسحر والجنون. يعكس هذا الأسلوب الدعائي الذي يستخدمه المستكبرون لتشويه صورة الأنبياء وحركاتهم الإصلاحية، بهدف تفريق الناس عنهم.
الخلاصة: فرعون اتهم موسى بالسحر رغم المعجزات التسع، وهذا يعكس أسلوب الطغاة في تشويه صورة الأنبياء.