وَقُلۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ لِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱسۡكُنُواْ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ جِئۡنَا بِكُمۡ لَفِيفٗا١٠٤
Kommentar (gekürzt)
بعد تحقيق موسى (ع) نصره الكبير على فرعون، أمر الله بني إسرائيل بالاستقرار في الأرض. وعندما يأتي يوم القيامة، سيجمعهم الله في جماعات متداخلة غير معروفة الأفراد ولا القبائل. كلمة "لفيف" تعني هذه المجموعة المتداخلة.
الآيات التسع التي ذُكرت في القرآن والمُعجزات التي أُظهرت لفرعون وقومه تشمل:
1. العصا التي تحولت إلى ثعبان.
2. اليد البيضاء لموسى.
3. الطوفان.
4. الجراد.
5. القمل.
6. الضفادع.
7. الدم.
8. الجفاف.
9. نقص الثمرات.
هذه الآيات كانت تهدف لهداية فرعون وقومه، ولكنهم كذّبوا بها، فانتقم الله منهم وأغرقهم. هناك روايات مختلفة حول تفسير هذه الآيات، ولكن لا يمكن الاعتماد عليها جميعًا.
سؤال الرسول (ص) لبني إسرائيل عن هذه الآيات لم يكن لنفسه بل ليعلم المشركون حقيقة الأمر. الأرض المقصودة يمكن أن تكون مصر أو فلسطين، حيث ورث بني إسرائيل أراضي فرعون واتجهوا نحو فلسطين.
وعد الآخرة يُحتمل أن يكون يوم القيامة بدليل جمعهم لفيفًا، ولكن بعض المفسرين يرون أنه إشارة إلى النصر والهزيمة لبني إسرائيل مرتين، وهو احتمال ضعيف.
الخلاصة: الآيات التسع كانت لإظهار حقانية موسى (ع) لبني إسرائيل، وجمعهم لفيفًا يشير ليوم القيامة.