۞ وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّآ إِيَّاهُ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَٰنًاۚ إِمَّا يَبۡلُغَنَّ عِندَكَ ٱلۡكِبَرَ أَحَدُهُمَآ أَوۡ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَآ أُفّٖ وَلَا تَنۡهَرۡهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوۡلٗا كَرِيمٗا٢٣
Kommentar (gekürzt)
بعد ذكر التوحيد، تركز الآيات على أحد أهم توجيهات الأنبياء، وهو الإحسان إلى الوالدين. تقول الآية: "وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحساناً". كلمة "قضى" تعني الأمر المحكم الذي لا نقاش فيه، مما يزيد من أهمية هذا التوجيه. يربط القرآن هنا بين التوحيد والإحسان إلى الوالدين، مما يعكس أهمية هذا القانون الإسلامي. كلمة "إحسان" تشمل كل أنواع الإحسان، وكلمة "والدين" تشمل الأم والأب بغض النظر عن دينهما. وجاءت كلمة "إحساناً" نكرة لتأكيد عظمته وأهميته.
الآية توضح أن الأمر بالعبادة جاء بصيغة النفي والإثبات، مما يعني أن العبادة محصورة بالله وحده. بعد ذلك، تشير الآية إلى ضرورة الإحسان إلى الوالدين عندما يبلغان الكبر ويحتاجان إلى الرعاية. لا يجب أن تؤذيهما بكلمة "أف" أو تنهرهما، بل يجب أن تتحدث معهما بكلام كريم وتكون متواضعاً أمامهما.
الخلاصة: التوحيد والإحسان إلى الوالدين هما أمران محكمان في الإسلام، وتجب معاملة الوالدين بلطف واحترام دائماً.