وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرۡسِلَ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّآ أَن كَذَّبَ بِهَا ٱلۡأَوَّلُونَۚ وَءَاتَيۡنَا ثَمُودَ ٱلنَّاقَةَ مُبۡصِرَةٗ فَظَلَمُواْ بِهَاۚ وَمَا نُرۡسِلُ بِٱلۡأٓيَٰتِ إِلَّا تَخۡوِيفٗا٥٩
Kommentar (gekürzt)
القرآن يرد على المشككين بقوله: (وَما منعنا أن نرسل بالآيات إِلاَّ أن كَذَّبَ بها الأوّلون). الله أرسل معجزات كافية لإثبات صدق الرسول (ص)، ولكن اقتراحاتكم لمعجزات جديدة لن تقبل لأنكم لن تؤمنوا بها، كما فعلت الأمم السابقة التي اقترحت نفس المعجزات ولم تؤمن بعد رؤيتها.
الآية تذكر مثالًا واضحًا: (وآتينا ثمود الناقة مُبصرةً). قوم صالح طلبوا الناقة، فأخرجها الله لهم من الجبل كمعجزة واضحة، ولكنهم ظلموا بها ولم يؤمنوا. عادةً، البرنامج الإلهي لا يستجيب لأي معجزة يقترحها الناس أو ينفذها الرسول بناءً على طلبهم. الهدف من إرسال الآيات هو التخويف والتذكير.
أنبياء الله ليسوا أفرادًا خارقي العادة ينفذون أي اقتراح يُقترح عليهم، بل مسؤوليتهم هي إبلاغ دعوة الله، التعليم، التربية، وإقامة الحكومة العادلة. يظهرون المعجزات فقط لإثبات علاقتهم بالله وبما يناسب هذا الإثبات.
الخلاصة: الله لا يرسل معجزات بناءً على طلبات الناس لأنهم لن يؤمنوا بها، والهدف من المعجزات هو التخويف والتذكير.