Tafsir der Sure Maryam, Vers 11

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Maryam · Vers 11

فَخَرَجَ عَلَىٰ قَوۡمِهِۦ مِنَ ٱلۡمِحۡرَابِ فَأَوۡحَىٰٓ إِلَيۡهِمۡ أَن سَبِّحُواْ بُكۡرَةٗ وَعَشِيّٗا١١

Kommentar (gekürzt)

بعد أن تلقى زكريا البشارة وظهرت له الآية الواضحة، خرج من محرابه ليشير إلى قومه بضرورة تسبيح الله صباحًا ومساءً، وذلك لشكر الله على نعمته العظيمة التي شملت الجميع ولتعزيز الإيمان في قلوبهم.

### بحثان:

1. يحيى النبي الورع:

يذكر القرآن يحيى خمس مرات، وكان نبيًا منذ طفولته بفضل ذكائه ودرايته. وُصف في القرآن بـ"الحصور"، أي الممتنع عن الزواج، مما يعكس العفة والزهد. يحيى كان ابن خالة عيسى وغسله "غسل التعميد" الذي يعتبره المسيحيون تطهيرًا من الذنوب. لم يكن ليحيى كتاب سماوي خاص، بل أخذ التوراة بقوة. هناك جماعة تتبع يحيى وتعتقد بوجود كتاب له، وربما يكونون "الصابئون الموحدون".

يحيى وعيسى تشتركان في الزهد وولادتهما المعجزة. هناك تشابه بين يحيى والحسين في الزهد وترك الزواج والقتل الظالم.

2. معنى كلمة "المحراب":

المحراب هو مكان مخصص للإمام أو الوجهاء في العبادة. يُعتقد أن اسمه مشتق من "حرب" لأنه مكان محاربة الشيطان، أو لأنه مكان الصدارة في المعبد. عند بني إسرائيل، كان المحراب في مكان مرتفع محاطًا بجدران، مما يصعب رؤية المتعبدين.

### الخلاصة:

زكريا أمر قومه بتسبيح الله شكرًا على البشارة، ويحيى كان نبيًا زاهدًا منذ طفولته، والمحراب هو مكان الصدارة في العبادة.