يَٰيَحۡيَىٰ خُذِ ٱلۡكِتَٰبَ بِقُوَّةٖۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ ٱلۡحُكۡمَ صَبِيّٗا١٢
Kommentar (gekürzt)
في الآيات السابقة، رأينا كيف منح الله زكريا ابنه يحيى في سن متقدمة. وفي هذه الآية، يتوجه الله ليحيى بأمر مهم: "يا يحيى خذ الكتاب بقوة". يعتقد معظم المفسرين أن المقصود بالكتاب هنا هو التوراة، وهناك من يحتمل أن يكون له كتاب خاص مثل زبور داود، لكنه ليس دينًا جديدًا. ومع ذلك، الاحتمال الأول هو الأقوى.
المقصود بأخذ الكتاب بقوة هو تنفيذ ما جاء في التوراة بكل حزم وتصميم، وبإرادة قوية، واستغلال جميع القوى المادية والمعنوية لنشره. فمن المعروف أنه لا يمكن تطبيق أي دين أو كتاب بدون قوة أتباعه وأنصاره.
ثم يشير القرآن إلى عشر مواهب منحها الله ليحيى: أولها الحكم وهو العقل والذكاء والنبوءة، وقد منحه الله هذه الصفات وهو طفل.
الخلاصة: الآية تأمر يحيى بتنفيذ تعاليم التوراة بحزم وتوضح أولى مواهبه وهي الحكم منذ صباه.