فَٱتَّخَذَتۡ مِن دُونِهِمۡ حِجَابٗا فَأَرۡسَلۡنَآ إِلَيۡهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرٗا سَوِيّٗا١٧
Kommentar (gekürzt)
في تلك اللحظة التي دخل فيها رجل غريب وجميل إلى مكان خلوة مريم، شعرت بالخوف والاضطراب الشديد. مريم، التي كانت معروفة بنقائها وعفتها، واجهت هذا الموقف بحذر شديد. على الفور، لجأت إلى الله وقالت: "إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقياً"، مظهرة إيمانها العميق وثقتها برحمة الله. استخدام اسم الرحمن يعكس رحمة الله الشاملة، وكان هدفها من قولها هذا ترغيب الرجل في التقوى ومنعه من ارتكاب أي فعل سيء إن كان ينوي ذلك. الأهم من ذلك هو التوجه إلى الله والاستعانة به في أصعب الظروف، لأن الله قادر على حل جميع المشكلات.
الخلاصة: مريم لجأت إلى الله واستعانت برحمته عند مواجهة موقف مخيف، مظهرة إيمانها العميق وثقتها بحماية الله.