Sure Maryam · Vers 18
قَالَتۡ إِنِّيٓ أَعُوذُ بِٱلرَّحۡمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّٗا١٨
Kommentar (gekürzt)
عندما قالت مريم: "إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقياً"، كانت تعبر عن خوفها واستعاذتها بالله الرحيم من هذا الشخص الغريب. بذكر اسم الرحمن، أرادت مريم أن تذكر هذا الرجل برحمة الله الواسعة، وتحثه على التقوى والابتعاد عن أي نية سيئة. كانت تأمل أن يكون هذا الشخص تقيًا فيرتدع عن أي فعل محرم. الأهم من ذلك، أن مريم لجأت إلى الله في هذا الموقف الصعب، لأنها تعلم أن الله هو الملجأ الوحيد القادر على حل أصعب المعضلات وحمايتها.
الخلاصة: استعاذة مريم بالله الرحمن كانت لحمايتها من أي نية سيئة ولتذكير الرجل بالتقوى والابتعاد عن المعصية.