إِذۡ قَالَ لَهُۥ رَبُّهُۥٓ أَسۡلِمۡۖ قَالَ أَسۡلَمۡتُ لِرَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ١٣١
Kommentar (gekürzt)
تؤكد الآية على صفة مميزة من صفات النبي إبراهيم، وهي التسليم الكامل لله. عندما أمره الله بالإسلام، أجاب فورًا بأنه أسلم لرب العالمين، متحررًا من عبادة النجوم والشمس والقمر التي كانت شائعة في زمانه. إبراهيم، بعد بناء الكعبة مع ابنه إسماعيل، طلب من الله أن يتقبل عملهما وأن يمنحهما نعمة التسليم الكامل له، كما طلبا هذا لأبنائهما. هذا التسليم هو الخطوة الأولى في ارتقاء الشخصية الإنسانية وتحقيق الطهر والإخلاص. حياة إبراهيم كانت مليئة بالأعمال العظيمة والنضال ضد المشركين، صموده في النار، إسكان أسرته في الأرض القاحلة، بناء الكعبة، وتضحية ابنه استجابة لأمر الله. كل واحدة من هذه الأعمال تمثل قمة في حياة إبراهيم.
الخلاصة: إبراهيم (عليه السلام) كان نموذجاً للتسليم الكامل والإخلاص لله، وقد تجلت هذه الصفات في كل مراحل حياته وأعماله العظيمة.