صِبۡغَةَ ٱللَّهِ وَمَنۡ أَحۡسَنُ مِنَ ٱللَّهِ صِبۡغَةٗۖ وَنَحۡنُ لَهُۥ عَٰبِدُونَ١٣٨
Kommentar (gekürzt)
الآية 138 من سورة البقرة تدعو الناس لترك كل الصبغات، أي الأديان، غير صبغة الله. تقول الآية: "ومن أحسن من الله صبغة؟ ونحن له عابدون"، بمعنى أن لا أحد أفضل من الله في تنظيم الدين. يجب اتباع دين الله الذي هو صبغة الطهر والعدالة والتوحيد، والتخلي عن الصبغات العنصرية والطائفية والتقاليد الخرافية. كان النصارى يغسلون أبنائهم في ماء أصفر يسمونه غسل التعميد لتطهيرهم من الذنب الموروث من آدم، ولكن القرآن يرفض هذا ويحث على تطهير الروح بصبغة الله. الإمام الصادق (عليه السلام) قال إن "صبغة الله" هي الإسلام. اليهود كانوا يحاجّون المسلمين بأن دينهم أقدم وأن عنصرهم أسمى، لكن الآية تُبطل هذا الادعاء.
الخلاصة: تدعو الآية لاتباع دين الله والتخلي عن التقاليد الخرافية والطائفية، مشددة على أن الإسلام هو صبغة الله.