أُوْلَٰٓئِكَ ٱلَّذِينَ ٱشۡتَرَوُاْ ٱلضَّلَٰلَةَ بِٱلۡهُدَىٰ فَمَا رَبِحَت تِّجَٰرَتُهُمۡ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ١٦
Kommentar (gekürzt)
الآية 16 من سورة البقرة تتحدث عن مصير المنافقين الذين اختاروا الضلالة بدلاً من الهداية، فهم لم يربحوا شيئاً من تجارتهم الباطلة ولم يكونوا مهتدين.
1. أسباب ظهور النفاق: عندما تندلع ثورة، تتعرض مصالح الفئة الظالمة للخطر. بعضهم يتظاهر بالاستسلام للإسلام ولكنهم في الواقع يعارضونه ويخططون سراً للإطاحة به. هؤلاء المنافقون هم أخطر أعداء الثورة لأن مواقفهم غير واضحة ويتغلغلون في صفوف المؤمنين.
2. ضرورة معرفة المنافقين في أي مجتمع: يجب على الجماعة المسلمة أن تعرف أوصاف المنافقين كما وردت في القرآن، مثل كثرة القول وقلة العمل، التلون والتذبذب، المكر والخداع، التعالي على الناس واحتقارهم.
3. سعة معنى النفاق: النفاق يشمل كل ازدواجية بين الظاهر والباطن وكل افتراق بين القول والعمل. يمكن أن يكون في قلب المؤمن بعض خيوط النفاق مثل الخيانة والكذب والنكول عن الوعد.
4. مؤامرة المنافقين: المنافقون يتآمرون ضد الإسلام ويحاولون إضعافه بوسائل مختلفة مثل السخرية من المؤمنين، قطع المساعدات المالية، والتخلف عن الجهاد.
5. خداع الضمير: المنافقون يظنون أنهم يخدعون الله والمؤمنين، ولكنهم في الواقع يخدعون أنفسهم ويبددون طاقاتهم في طريق الانحراف.
6. التجارة الخاسرة: أعمال المنافقين تشبه تجارة خاسرة، فهم أضاعوا الهداية وابتاعوا الضلالة، ففقدوا ثرواتهم المادية والمعنوية وفشلوا في تحقيق أهدافهم.
الخلاصة: المنافقون في الإسلام اختاروا الضلالة على الهداية، فخسروا في الدنيا والآخرة.