Tafsir der Sure Al-Baqarah, Vers 170

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-Baqarah · Vers 170

وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱتَّبِعُواْ مَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ بَلۡ نَتَّبِعُ مَآ أَلۡفَيۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَآۚ أَوَلَوۡ كَانَ ءَابَآؤُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ شَيۡـٔٗا وَلَا يَهۡتَدُونَ١٧٠

Kommentar (gekürzt)

تشير الآية إلى منطق المشركين في تحريم ما أحل الله وعبادة الأوثان، حيث يقولون: "بل نتّبع ما وجدنا عليه آباءنا". القرآن يدين هذا التقليد الأعمى لعادات الآباء، قائلاً: "أولو كان آباؤهم لا يعقلون شيئًا ولا يهتدون". أي أن اتباع الآباء يكون صحيحاً إذا كانوا على نهج العقل والهداية، أما إذا كانوا في ضلال وجهل، فالاتباع لهم يعزز الجهل والضلال. الإنسان الجاهلي يفتقر إلى قاعدة إيمانية ويستند إلى تقاليد الآباء ليصنع له شخصية زائفة. الإسلام يرفض هذا المنطق لأنه يعطل العقل ويمنع تطور التجارب البشرية ويعزز الخرافات. هذا المنطق لا يزال سائداً في بعض المجتمعات اليوم، حيث تُقدَّس تقاليد الآباء بشكل أعمى. لا مانع من تحليل عادات الآباء، فما اتفق مع العقل يُحفظ، وما كان خرافة يُرفض. التقليد الأعمى هو سبب تخلف البشرية لأنه تقليد للجهل.

الخلاصة: التقليد الأعمى لعادات الآباء يعزز الجهل والضلال، والإسلام يدعو لاستخدام العقل في تقييم تلك العادات.