Tafsir der Sure Al-Baqarah, Vers 19

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-Baqarah · Vers 19

أَوۡ كَصَيِّبٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ فِيهِ ظُلُمَٰتٞ وَرَعۡدٞ وَبَرۡقٞ يَجۡعَلُونَ أَصَٰبِعَهُمۡ فِيٓ ءَاذَانِهِم مِّنَ ٱلصَّوَٰعِقِ حَذَرَ ٱلۡمَوۡتِۚ وَٱللَّهُ مُحِيطُۢ بِٱلۡكَٰفِرِينَ١٩

Kommentar (gekürzt)

تُرسم الصورة القرآنية في الآية 19 من سورة البقرة كالتالي: ﴿أو كصَيِّبٍ من السماء فيه ظُلُمات ورعد وبرق، يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت، والله مُحيط بالكافرين﴾. هؤلاء المنافقون يشعرون بخطر دائم، كأنهم يسيرون في صحراء مكشوفة بدون جبال أو أشجار تحميهم من الرعد والبرق والصواعق. خطر الصاعقة يهددهم باستمرار لأنهم الأجسام الوحيدة المرتفعة في الصحراء. يعيشون في خوف واضطراب، حيث صوت الرعد يهدد أسماعهم ونور البرق يكاد يعمي أبصارهم. المنافقون بين المؤمنين المتزايدين كالسيل الهادر، لكنهم لم يحتموا من عقاب الله. أحياناً تأتيهم فرص للهداية، لكنها تمر سريعاً كلمعان البرق، فيعودون إلى ضلالهم. انتشار الإسلام وآيات القرآن التي تكشف نواياهم تصعقهم، وجعلتهم في خوف دائم من نزول آية تفضحهم أو قرار بمحاربتهم. هذه الآيات تشمل كل المنافقين في التاريخ، وتصف حالهم بالخوف والذعر مثل تلك المجموعة الهائمة في الصحراء المظلمة.

خلاصة: الآية تصف حالة المنافقين الذين يعيشون في خوف واضطراب دائمين، وتشبههم بمسافرين يتعرضون للرعد والبرق في صحراء مكشوفة.