Tafsir der Sure Al-Baqarah, Vers 211

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-Baqarah · Vers 211

سَلۡ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ كَمۡ ءَاتَيۡنَٰهُم مِّنۡ ءَايَةِۭ بَيِّنَةٖۗ وَمَن يُبَدِّلۡ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ٢١١

Kommentar (gekürzt)

تشير الآية إلى بني إسرائيل كمثال واضح على تجاهل الآيات والبراهين الإلهية، حيث تقول: "سل بني إسرائيل كم آتيناهم من آية بينة". رغم هذه الآيات الواضحة، استخدموا النعم الإلهية بطرق خاطئة ومنحرفة، فأنزل الله عليهم العقاب الأليم. تشير الآية إلى أن تبديل النعمة يعني استخدام الإمكانات والطاقات المادية والمعنوية في طرق غير صحيحة، مثل ممارسة الظلم والطغيان. بني إسرائيل لم ينتفعوا من الأنبياء والمواهب التي منحها الله لهم، فتعرضوا للعقاب في الدنيا مثل التيه في الصحراء وفي الآخرة. العبارة "سل بني إسرائيل" تهدف إلى جعلهم يعترفون بالنعم الإلهية والتفكير في سبب سقوطهم لكي يتعلم المسلمون وغيرهم من أخطائهم. وتبديل النعمة ليس مقتصراً على بني إسرائيل فقط، بل يشمل جميع الأقوام والشعوب التي ترتكب نفس الخطيئة. العالم المعاصر يعاني من هذه المأساة، حيث تم استخدام النعم والطاقات بطرق خاطئة مثل تطوير الأسلحة المدمرة بدلاً من الاستفادة منها بشكل سليم، ما جعل الحياة غير آمنة. "نعمة الله" قد تشير إلى الآيات الإلهية أو تكون أوسع لتشمل جميع الإمكانات والمواهب الإلهية، والمعنى الأوسع هو الأرجح.

الخلاصة: تبديل النعمة يعني استخدام الإمكانات الإلهية بطرق غير صحيحة، مما يؤدي إلى عقاب شديد من الله في الدنيا والآخرة.