Tafsir der Sure Al-Baqarah, Vers 215

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-Baqarah · Vers 215

يَسۡـَٔلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَۖ قُلۡ مَآ أَنفَقۡتُم مِّنۡ خَيۡرٖ فَلِلۡوَٰلِدَيۡنِ وَٱلۡأَقۡرَبِينَ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَٱبۡنِ ٱلسَّبِيلِۗ وَمَا تَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِهِۦ عَلِيمٞ٢١٥

Kommentar (gekürzt)

نزلت هذه الآية عندما سأل عمرو بن الجموح، وهو شيخ ثريّ، رسول الله (ص) عن ما ينفق ولمن يعطي. فتناول القرآن في آيات عديدة موضوع الإنفاق، وحثّ المسلمين على مساعدة المحتاجين. جاءت هذه الآية لتجيب عن نوع المال الذي ينبغي إنفاقه، وتحديد المستحقين له.

في البداية، استخدمت الآية كلمة "خير" لتشمل كل ما ينفقه الإنسان من مال وأعمال تفيد الناس، سواء كانت مادّية أو معنويّة. ثم بيّنت الآية المستحقين للنفقة، بدءًا من الأقربين، مع تخصيص الوالدين، يليهم اليتامى، المساكين وأبناء السبيل. هذا الترتيب يعزز الروابط الأسرية والاجتماعية.

الآية تنتهي بتأكيد أن الله عليم بكل ما يُنفق، مما يشير إلى أهمية الإخلاص وعدم السعي وراء الشهرة في الإنفاق، لأن الجزاء من عند الله.

البعض يعتقد أن السؤال كان عن نوع المال، لكن القرآن أجاب أيضًا عن المستحقين، مما يظهر بلاغة النص القرآني. استخدام كلمة "خير" بشكل مطلق يشير إلى أن المال ليس مذمومًا بذاته، بل يمكن أن يكون وسيلة لتحقيق الخير إذا استُخدم بشكل صحيح. كما أن الإنفاق يجب أن يكون خاليًا من الأذى والمنّة.

الخلاصة: الآية توضح أنواع الإنفاق وأولوياته، مؤكدةً على الإخلاص في العمل وعدم السعي للشهرة، لأن الجزاء عند الله.