وَقَالَ لَهُمۡ نَبِيُّهُمۡ إِنَّ ٱللَّهَ قَدۡ بَعَثَ لَكُمۡ طَالُوتَ مَلِكٗاۚ قَالُوٓاْ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ ٱلۡمُلۡكُ عَلَيۡنَا وَنَحۡنُ أَحَقُّ بِٱلۡمُلۡكِ مِنۡهُ وَلَمۡ يُؤۡتَ سَعَةٗ مِّنَ ٱلۡمَالِۚ قَالَ إِنَّ ٱللَّهَ ٱصۡطَفَىٰهُ عَلَيۡكُمۡ وَزَادَهُۥ بَسۡطَةٗ فِي ٱلۡعِلۡمِ وَٱلۡجِسۡمِۖ وَٱللَّهُ يُؤۡتِي مُلۡكَهُۥ مَن يَشَآءُۚ وَٱللَّهُ وَٰسِعٌ عَلِيمٞ٢٤٧
Kommentar (gekürzt)
عندما طلب بنو إسرائيل من نبيهم أن يعين لهم ملكاً ليقودهم في قتال أعدائهم، استجاب نبيهم لذلك وأخبرهم بأن الله قد اختار لهم طالوت ليكون ملكاً عليهم. فقال لهم نبيهم إن الله قد بعث طالوت ملكاً. تعجب بنو إسرائيل من هذا الاختيار وقالوا: كيف يكون له الملك ونحن أحق بالملك منه ولم يُعطَ وفرة في المال؟ فأجابهم نبيهم بأن الله قد اصطفى طالوت عليهم وزاده بسطة في العلم والجسم، والله يؤتي ملكه من يشاء وهو واسع عليم بكل شيء.
خلاصة: الله اختار طالوت ملكاً لبني إسرائيل بسبب علمه وقوته، وليس بناءً على المال أو النسب.