Tafsir der Sure Al-Baqarah, Vers 31

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-Baqarah · Vers 31

وَعَلَّمَ ءَادَمَ ٱلۡأَسۡمَآءَ كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمۡ عَلَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ فَقَالَ أَنۢبِـُٔونِي بِأَسۡمَآءِ هَٰٓؤُلَآءِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ٣١

Kommentar (gekürzt)

في هذه الآية، يشير الله تعالى إلى تعليم آدم الأسماء كلها، ثم عرضها على الملائكة وسألهم عن أسمائها ليظهر لهم فضل آدم. الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) يوضح أن الله علم آدم أسماء حججه كلها، وعرضهم كأرواح على الملائكة، وطلب منهم أن يخبروه بأسمائهم إن كانوا يعتقدون بأنهم أحق بالخلافة. الملائكة اعترفت بعجزها عن معرفة الأسماء، فأمر الله آدم أن يخبرهم بها، مما أظهر مكانة آدم العظيمة. الملائكة كانت تعلم أن الإنسان قد يفسد في الأرض ويسفك الدماء، ربما لعلمهم المسبق أو لتجربتهم مع مخلوقات سابقة. الله أجابهم بأنه يعلم ما لا يعلمون، وأراد أن يبين لهم أن الإنسان لديه قدرات خاصة على التعلم والابتكار. آدم بفضل الله تعلم أسماء الأشياء ومعانيها وأسرارها، مما منحه قدرة على استثمار مواهب الكون، وهذا هو الفرق بينه وبين الملائكة. التقديس يعني تطهير الأرض والنفس للّه، والملائكة عبروا عن استعدادهم لتنفيذ أوامر الله في هذا السياق.

الخلاصة: الله علّم آدم أسماء كل شيء ليظهر فضله على الملائكة ويبين قدرات الإنسان الفريدة في التعلم والتطوير.