Tafsir der Sure Al-Baqarah, Vers 38

Gekürzt nach Tafsir al-Amthal von Ayatollah Scheich Naser Makarem Schirazi

Der Kommentartext ist auf Arabisch.

Sure Al-Baqarah · Vers 38

قُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ مِنۡهَا جَمِيعٗاۖ فَإِمَّا يَأۡتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدٗى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ٣٨

Kommentar (gekürzt)

في تفسير الآية 38 من سورة البقرة، يوضح الله تعالى أنه بالرغم من هبوط آدم وحواء إلى الأرض، فإن هذا الأمر لم يُلغَ بتوبتهما. يقول الله: ﴿قُلْنَا اهْبِطُوا مِنْهَا جَمِيعاً، فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنّي هُدىً، فَمَنْ تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾.

1. الكلمات التي تلقاها آدم: تعددت الآراء حول ماهية الكلمات التي تلقاها آدم من ربه. البعض يعتقد أنها الدعاء المذكور في الآية 23 من سورة الأعراف: ﴿قَالاَ رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَم تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾. وهناك آراء أخرى تشير إلى أدعية مشابهة تتضمن اعتراف آدم بخطئه وطلبه للمغفرة والرحمة. كما ورد في روايات أهل البيت أن الكلمات هي أسماء أفضل مخلوقات الله: محمد، علي، فاطمة، الحسن، والحسين، والتي توسل بها آدم ليطلب العفو من الله.

2. سبب تكرار جملة «اهْبِطُوا»: تكرر الأمر بالهبوط في الآيتين 36 و38، للتأكيد على أن هبوط آدم وحواء إلى الأرض لا يتغير بالتوبة. البعض يرى أن الأمر بالهبوط في الآية الأولى كان قبل التوبة، والثاني بعدها، ليظهر أن الهبوط كان جزءًا من الخطة الإلهية منذ البداية أو نتيجة لأثر وضعي لا يتغير بالتوبة.

3. المخاطبون في جملة «اهْبِطُوا»: الضمير في «اهبطوا» يشير للجمع، رغم أن المخاطبين هما آدم وزوجه فقط، مما يشير إلى نسلهم المستقبلي.

خلاصة: الهبوط إلى الأرض كان جزءًا من خطة الله، وتوبة آدم لم تلغِ هذا الأمر، بل أكدت على ضرورة اتباع الهداية الإلهية للنجاة من الخوف والحزن.